الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… ما بقاتش الماكلة!!!!!

 

بقلم: عبدالواحد فاضل.

نحن لا نريد إعطاء صور قاتمة عن الأوضاع السياسية،داخل مجالس المقاطعات بمدينة الدارالبيضاء، بقدر ما نحاول تحليل الظاهرة السياسوية الجديدة، المبنية على مفهوم القوة والغطرسة،والعنف في بعض الأحيان من أجل الحفاظ على كرسي، غاشم، وحقير…غير مفاهيم العمل الجماعي، وأثر سلبا على الشأن المحلي، وعلى سياسة القرب، والمقاربة.

موضوعنا اليوم حول طبيعة النخب التي توجد داخل دهاليز المقاطعات والجماعات،والتي أصبحت للأسف تقرر في مصير ساكنة المدينة الإقتصادية،حيث أن معظم هؤلاء المستشارين، خرجوا من جسم آخر جمعوي، بخطاباته، ووقفاته وإحتجاجاته، وما إلى غير ذلك من ممارسات المجتمع المدني….
دفع بهم القاسم الإنتخابي، خلال الإستحقاقات الأخير بعد مسار مظلم من الإشتغال في أحضان مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
جاءوا ربما لدفع الجزية، من جراءفشل دريع عرفته معظم المشاريع الجمعوية، أدى بالأساس إلى تبديد المال العام…الشئ الذي فرض وبقوة،إدماجهم بطرق أو بأخرى، في العمل السياسي، لحماية موظفين عموميين لم يحسنوا تدبير المال العام،هي خلطة يحكمها المال “السايب”الذي صرف في مشاريع تنموية غامضة، لم تدبر بشكل جيد…
فرضت الظرفية الإستثنائية للإنتخابات الأخيرة إدخال هؤلاء الجمعويون، وسط معمعة أخرى من طراز آخر،لكي يتحملوا مسؤوليات الشأن المحلي،بعدما خرجوا من فشل دريع في تدبير مشاريع صغيرة.
مشاهد متردية من داخل المجالس ليست إلا تحصيل حاصل،لمرحلة إنتخابية إستثنائية.دخلوها للإسترزاق فقط، ولا شئ غير ذلك…لكن للأسف “مابقاتش الماكلة”….عودوا من حيث جئتم،،،،فالعمل السياسي مخالف تماما لما عايشتموه في العمل الجمعوي.
بلطجيون، وفوضويون،إنتماءاتهم مختلفة، ومؤثرة….يتحورون…. ويتموقعون حسب الظرفية، والقوة الحزبية… “مع الغالبة”….ناهيك عن أسرار وخبايا “حسن السيرة والسلوك”.
غاصوا في صراعات طويلة مع الموظفين،،، لأسباب يعلمها الجميع…وهي تسخير الإمكانيات الإدارية لخدمة مصالحهم الشخصية،والسيطرة على الممتلكات العمومية،والأسواق الجماعية وخلافه.
سنقول باي باي…لمرحلة فارغة من العمل الجماعي، وفشل جمعويون إنخرطوا إعتباطيا في العمل السياسي.

أسئلة حول نخب إستثنائية بحمولة جمعوية….وهي كالتالي:

من ساهم في تعبيد الطريق لإدخال الجمعويون في المجالس النيابية؟

هل هي فعلا بلقنة للمشهد السياسي؟

لماذا لم يستطيع الجمعوي التأقلم بسرعة؟

هل فعلا “البلوكاج” عنوان بارز في جميع مجالس المقاطعات؟

أين مسؤولي الإنتخابات، من هذه المردودية الهزيلة؟

ما موقف المشرع من هذا القاسم الإنتخابي العقيم؟

شاركها

شاهد أيضاً

وزير الصحة : السياسة الصيدلانية الوطنية تولي اهتماما خاصا لضمان توفر وسلامة أدوية الهيموفيليا

أنفابريس  // وكالات أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، اليوم الأربعاء بالرباط، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع أحد من فريقنا
Enable Notifications OK No thanks