الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. صاحبيTGV…وأنا بوراق!!!!

  أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

وأنا أتصفح تدخلات مجموعة من القراء وتفاعلاتهم،
أثارني أحد الأصدقاء،وهو متتبع وفي لهذا المنبر الإعلامي،وهذا الخط التحريري،حيث قاد معي حملة الدفاع عن مجموعة من القضايا،والملفات الشائكة بكل مصداقية،ومسؤولية،وغيرة منقطعة النظير،وبالتحديد،تلك المتعلقة بالمدينة القديمة وإكراهات المشروع الغامض.

موضوعنا اليوم غير بعيد تماما عن مسرح القصف العمراني الغاشم،وأنا أتفاعل مع القراء،خصوصا منهم فئة المتضررين الذين طالتهم مقصلة الهدم،وهاجمتهم أيدي براكماتية وغاشمة،كما جاء في أروع التعاليق المتفاعلة لأحد الأصدقاء،كما قلت.إنه لمن دواعي السرور أن نترافع جميعا عن ملف الدور التي أسقطت عمدا،وعن تهجير قسري من المدينة العثيقة صوب البوادي…ولا زال ممثلين في المجالس نوام،،،، وفي سبات عميق بعدما تعدر عليهم الغوص في الريع،وبعدما أقفل الصنبور…وتبعثرت الأوراق، وإختل توازن العمل الجماعي في ظل تواجد نخب القاسم الإنتخابي العقيم الذي بلقن المشهد السياسي، وأعطانا نوعية جديدة من المستشارين،

فاقدين لأبجديات الشأن المحلي،والعمل التطوعي،والقيم الإنسانية.

لم يستطيعوا فك طلاسيم هذا الملف العمراني المثير،ولم يتواصلوا مع المؤسسةالتي لازالت مستوطنة داخل الأسوار غارقة في عشوائيات الهدم والتخريب والإجلاء خارح المدينة…
تفتقد هذه النخب لتكوين بيداغوجي وآخر نفسي سيكولوجي لكي يستطيعوا التخلص من تراكمات الأيام الخوالي، من العمل السياسوي داخل دهاليز المقاطعة.سيبقى الحال على ماهو عليه،بعد مرور ثلاثة سنوات بذون ممثلين في المجالس.وإقليم يحتضر في غياب الإطار القانوني في مجموعة من المحطات على غرار القوة
والجبروت العمراني الذي ضرب وهدم منازل مثينة وقوية.

صراحة….إنقضى عهد مكاتب الدراسات والخبرات التقنية التي كانت تضفي نوعاما المصداقية والمشروعية المغلفة بالمؤامرة على الأسر والعائلات لإخراجهم من منازلهم،والتي أسالت لعاب لوبي عقاري ينتظر الفرصة للإنقضاض على الفريسة، وإبتلاع فضاءات واسعة، لتنزيل المشاريع السياحية المدرة للربح.

سأنتقدكم ما دمتم متخادلين…مختبئين،،،
اللهم صوركم تلك،،،بين الفينة والأخرى وفي مواقع التطاحن حيث الصراعات الجانبية،وموائد التفاخر والتباهي و”الطنز”في أفخم فنادق الدارالبيضاء.منازل ومباني مبرمجة للهدم بعد الشهر الفضيل،وأخرى ثم توقيف إجراءاتها بسبب نزاع قضائي وطعن أمام المحاكم….
سنجوب الأزقة، والأحياء لنكشفهم ونكشف عيوبهم،ونقف على جميع البؤر السوداء،لحماية المباني والمآثر التاريخية،والسعي وراء تنزيل التوصيات الجليلة لجلالة الملك نصره الله وأيده….الرامية،

لإصلاح وترميم المدن العثيقة.

أسئلة تتمحور حول ملف المنازل المهددة بالإسقاط،وتفاعلات القراء الإيجابية،في الموضوع….وهي كالتالي:

هل يتفاعل القراء مع جديد ملف المنازل والمباني…وخروقات التدبير؟

كيف هي تعاليقهم؟

هل تصل أصوات الساكنة المتضررة؟

كيف هي أحوال نخب القاسم الإنتخابي؟

ما سر تلك الموائد الفاخرة المستفزة؟

أين مكاتب الدراسات والخبرات التقنية المثيرة للجدل؟

ما هي المعايير الجديدة لتسجيل وإحصاء
المباني في غياب الخبرة؟

هل هناك عجز مالي في تدبير إستفاذة الأسر من السكن الإجتماعي؟

هل الإستفاذة من السكن الإجتماعي،
سترفع من مؤشر الدعم المالي للأسر الفقيرة؟

شاركها

شاهد أيضاً

الدارالبيضاء: المال العام…. قسم معايا،نقسم معاك!!!!

أنفا بريس //بقلم: عبدالواحد فاضل أموالا عمومية، وقواسم مشتركة خلقت من رحم مؤسسة عمومية،أدرجت،وخصصت لتكريس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع أحد من فريقنا
Enable Notifications OK No thanks