أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / أخبار الجالية / القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة رين الفرنسية السيدة نجوى البراق سفيرة للمغرب فوق العادة

القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة رين الفرنسية السيدة نجوى البراق سفيرة للمغرب فوق العادة

أنفا بريس : سميرة ابو الانوار

كم هو المغرب محتاج لأبنائه البررة سواء داخل البلاد وخارجه،
وفي هذا الصدد توصلت جريدة ” أنفا بريس” بأصداء طيبة من الجاليات المغربية المقيمة بفرنسا خصوصا من مدينة رين، كلها تنويه وإشادة بما قامت وتقوم به قنصل المملكة المغربية السيدة لالة نجوى البراق من خدمات تشرف الوطن في الخارج.
هي أصداء قادمة من فرنسا تثلج الصدر لمغاربة، جاليات مغربية مقيمة بفرنسا، وسياح مغاربة هناك بسبب جائحة كورونا.
كل هؤلاء المغاربة ينوهون ويشيدون لما قدم إليهم من خدمات ومساعدات من طرف قنصل المملكة المغربية العام بمدينة رين السيدة لالة نجوى البراق، السيدة قنصل المملكة المغربية بمدينة رين الفرنسية التي أعطت مثالا يحتدى به في خدمة الوطن والمواطنين والتواضع ونكران للذات.

وما توصلت به جريدة” انفا بريس” من جاليات مغربية بفرنسا كون قنصل المملكة بمدينة رين لم تبخل عنهم بالاستماع إليهم، وجعل مطالبهم من أولوياتها ، وكذا حضورها الدائم بجانبهم خصوصا في هذه الظروف العصيبة مع جائحة كورونا، كل هذا يعبر عن القيام بالواجب الوطني أحسن قيام.


وفيما كانت الجالية المغربية المقيمة بمدينة رين تشكو سابقا من بعد المطار، فقد عملت قنصل المملكة العام بمدينة رين على تقريب المطار من الجاليات المغربية لتسهيل تنقلاتهم إلى بلدهم، ولم تبخل السيدة لالة نجوى البراق من التواصل الدائم مع المجتمع المدني، وتسهيل ترحيل المغاربة السياح والمقيمين بفرنسا الذين ظلوا عالقين مدة طويلة في فرنسا بسبب جائحة كورونا، وكذا القيام بتسهيل نقل جثامين المغاربة الذين يتوفون فوق الأراضي الفرنسية.


السيدة لالة نجوى البراق كون قنصلية المملكة عملت كل ما في وسعها لاحتضان السياح المغارية الذين زاروا فرنسا لأمر ما، وعلقوا هناك بسبب إغلاق الحدود أيام الحجر الصحي، و اليوم نرى القنصل العام لالة نجوى البراق تعمل على تسهيل تواصل المغاربة المهاجرين بالوطن الأم عبر مرحلة العبور التي تتطلب البطاقة الوطنية من أجل العبور وجاء هدا بتوافد الأطفال قبل الكبار لحمل البطاقة الوطنية انطلاقة من عمر ستة سنوات لنرى معنى حب الإنتماء الجغرافي للمملكة المغربية الشريفة في عيون اطفال مع إفتخار حملهم البطاقة الوطنية .
التي تحضى بها هذه الفئة من المواطنين وتؤكد مرة أخرى قوة الدولة الحاضنة لابنائها. هذه المبادرة المولوية التي ستكتب بماء من ذهب في تاريخ الهجرة المغربية ستمكن مواطنينا المقيمين بالخارج من معانقة ارض الوطن والأهل والأحباب بعدما حالت جائحة كورونا للسنة الثانية على التوالي دون ذلك.

وبالتالي فإن صلة الرحم بالوطن في هذه اللحظة الخاصة والمتميزة سيمتزج فيها الشعور بالفخر للانتماء الى مملكة حاضنة قريبة من أبنائها في ظروف استثنائية والاحساس بدفئ الوطن والعائلة.
لكي تمر في ظروف جيدة وآمنة، وكذا حماية المكتسبات الوطنية التي حققتها المملكة المغربية فيما يخص التحكم النسبي في الوضع الوبائي بفضل الرؤية الاستباقية والاستشرافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وتوجيهاته السامية ذات الصلة.

شاركها

شاهد أيضاً

ندوة وطنية بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر من تنظيم فرع الدارالبيضاء سطات للجامعة الدولية للابداع والعلوم الإنسانية والسلام بين الشعوب

انفابريس/ عبدالله بناي بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، نظم فرع جهة الدارالبيضاء سطات للجامعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع أحد من فريقنا