أخبار عاجلة
الرئيسية / انفا بريس / رئيس الجامعة الوطنية للنقل الطرقي يتهم الجزائر وبوليساريو بالوقوف وراء مقتل سائقين مغربيين في مالي

رئيس الجامعة الوطنية للنقل الطرقي يتهم الجزائر وبوليساريو بالوقوف وراء مقتل سائقين مغربيين في مالي

انفا بريس :

اتهم عبد الإله حفظي ، رئيس الجامعة الوطنية للنقل الطرقي ، الجزائر وصنيعتها ، “البوليساريو” ، بالوقوف المباشر وراء الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة سائقين مغربيين مهنيين في مالي.

حفظي في حديثه مع زميلتة “Le 360” ألقى الاتهام في معسكر الجزائر و ”البوليساريو” المهزومين قبل نحو عام في أحداث “كركارات” ، والتي تفاقمت بعدها الأزمات بين المغرب وجارته الشرقية. حتى قرر الأخير لقطع العلاقات البينية تمامًا.

وكان سائقان مغربيان لقيا حتفهما رميا بالرصاص فيما أصيب ثالث بجروح، أمس السبت، في كمين نصبه مسلحون لشاحنات مغربية في منطقة “ديديي” على بعد 300 كلم من العاصمة المالية “باماكو” التي كانت الشاحنات المغربية متوجهة صوبها.

وما يكشف الوجه البشع للعملية الإرهابية وعزم المسلحين المبيت على استهداف السائقين المغاربة وقتلهم هو أن القتلة الذين اختبؤوا في أكمة من الأشجار ونفذوا الهجوم المميت ثم غادروا مسرح الجريمة على عجل دون أن يسرقوا شيئا من حمولة الشاحنات.

عدم سرقة أي من الحاجيات من الشاحنة ولد الشكوك حول الغاية من العملية الإرهابية، لكن الفرضية الأرجح تنحو نحو تورط الجزائر و”بوليساريو” في محاولة انتقامية من المغرب نظير سيطرة القوات المسلحة الملكية في نونبر 2020، على الـ”كركرات” وتطهيره من الانفصالين الذين شوشوا على حركة المرور في المعبر البري.

من جهته، قال حفظي “إنني أتهم مباشرة كلا من الجزائر ودميتها “بوليساريو” بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي المسلح”، محيلا على أن غاية الهجوم تكمن في تخويف السائقين المغاربة من خوض غمار النقل الطرقي العابر لإفريقيا بعدما انكفأ أغلبهم عن العمل على طرقات أوربا بسبب التوجه المغربي نحو عمق القارة السمراء.

ولا غرو، أن الجزائر و”بوليساريو” هما أشد أعداء المغرب وأول المتربصين به بما يزيد من رصيد الاتهامات التي تلاحق الجماعة الإرهابية وحاضنها النظام العسكري الذي يتقن جنرالاته جيدا فن الكمائن التي كانت قوتهم الضاربة لتخويف الشعب الجزائري من التغيير خلال “العشرية السوداء”.

ويبدو أن الجزائر لم تكتف فقط بترهات الـ”كابرانات” المتعلقة باتهام المغرب بإضرام النيران في عدة مناطق في البلاد ثم قرارهم قطع العلاقات مع المغرب، لتبادر إلى محاولة التنغيص على المغرب عبر استهداف أبنائه من أمثال السائقين الثلاثة الضحايا والذين راح منهم اثنان برصاص الغدر.

من جهة أخرى، وفي الوقت الذي مالت الصحف المالية الصادرة صباح اليوم، إلى أن العملية “إرهابية”، واستهدفت السائقين المغربيين دون غيرهما، وحسب معطيات من مصادر جد موثوقة بأن الاستخبارات الخارجية المغربية المعروفة اختصارا بـ “La DGED” دخلت على خط الحادث من خلال تجميع كل المعلومات والمعطيات المرتبطة بالحادث وتحليل جميع الفرضيات بما فيها أن العملية “إرهابية” مخطط لها (..).

معطيات تشير إلى أنه منذ الإعلان عن الحادث بدأ التنسيق بين جهاز المخابرات المغربية والأجهزة المالية لتحديد الجماعات التي تنشط في المنطقة التي تتبع لها بلدة ديديني، مكان الحادث، لرسم صورة معينة عن أسباب إطلاق النار على السائقين المغربيين دون غيرهما، وعمن يكون وراء هذا العمل المسلح، وإن كان الأمر يتعلق بعملية محلية أو أن لها أبعاد إقليمية.

وبدأ وضع فرضية “العمل القذر” مطروحا حسب الإعلام المالي، كما أن المعطيات الأولية لا تستبعد استعمال “المرتزقة” لتنفيذ هذه العملية التي استهدفت مغاربة في عملية كان الهدف منها قتل السائقين وكأن الأمر يتعلق بـ”رسالة” مُعينة أريد منها إيصال “شيء ما” إلى المغرب.

شاركها

شاهد أيضاً

حصيلة جديدة لإصابات ووفيات “كورونا” بالمغرب خلال 24 ساعة

انفا بريس : كشفت وزارة الصحة، اليوم السبت، تسجيل 2291 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع أحد من فريقنا