معاناة أعوان السلطة بإقليم فجيج غياب القانون الذي يحميهم من الظلم

انفابريس/ هشام الگيلي

شكلت الاعتداءات الاخيرة، التي طالت مساعدي وزارة الداخلية من (مقدمين وشيوخ) بعدد من الاقاليم والمدن ، خصوصا من الباعة المتجولين ، الرأي العام المغربي ، خصوصا أن هذه الفئة لا تنال تقديرا من مسؤوليها، بالرغم أنهم يشكلون الركيزة الاساسية لعمل الادارة الترابية.

وآخر حدث، حرك أعوان السلطة للمطالبة بتسوية ملفهم المطلبي الذي لم يلقى بعد تجاوبا من الادارة الترابية او دفاعا من طرف نواب الأمة، أثناء مزاولتهم لمهامهم حيث يقومون، بعملهم بكل تفاني من أجل حفظ الامن والنظام العام في الشارع.

ومعلوم أن ( أعوان السلطة) هم العمود الفقري لوزارة الداخلية، بل أن مهامهم تشمل عمل كل الوزارات و لا يحصرها قانون أو نظام أساسي أو أجور لائقة.

ولكل هذا فإن أعوان السلطة يطالبون بشدة برد الاعتبار لقيمة السلطة المحلية ولمساعدي الداخلية بشكل يحفظ كرامتهم ويضمن لهم الحماية اللازمة والدعم النفسي والمادي والمعنوي الذي يمكن أن يكون حافزا يدفعهم للاستمرار في مهامهم بشكل لائق ومنظم. وأغلبهم بكثرة الحكرة طالبا بدفع الإستقالة

مطالبين بإخراج قانون أساسي منظم للحقوق والواجبات وأيضا منظم لمراحل التعيين والترقية لهذه الفئة كجهاز أمني وإداري مساواة مع زملائهم في كل أشكال الاجهزة الامنية.

ولعلى عدم إسراع وزارة الداخلية في الاهتمام بهذه الفئة من أعوانها، يعرضهم للخطر الى جانب حرمانهم من حقوقهم المشروعة في الترقية والعطل ومنهم من يتعرض للإهانة من طرف المسؤولين وحرمانهم من الامتيازات او التعويضات التي يستفيد منها موظفوا وزارة الداخلية .

شاركها

شاهد أيضاً

تيزنيت : الدورة الرابعة من لقاءات مد الجسور

منير هيلال/ انفابريس تكريسا لنهجها الرامي إلى تكريم الفاعلين الرياضيين الذين قدموا خدمات جليلة للمدينة،تنظم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع أحد من فريقنا
Enable Notifications OK No thanks