
فصل المقال ما بين البحث العلمي والخيانة من الاتصال ردا على البحث في الأصول التاريخية ! والذي نشرته إحدى المنابر الالكترونية
أنفا بريس: الدكتور مصطفى جفال. استاذ التعليم العالي بجامعة الحسن التاني بالدارالبيضاء ورئيس مركز علم السياسة والقانون الدستوري
هذا العنوان مستوحى من عنوان كتاب أبو الوليد ابن رشد “فصل المقال ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال ” في رده على الكلاميون. باعتبار أن هذا الشخص الأمي يحاول اأن يعزز مواقفه الخيانية ببعض الشذرات المعرفية التي تنم عن جهل فاضح بأبجديات الفكر السياسي ومناهج العلوم الإجتماعية والعلاقات الدولية:نراه يستشهد بمكيافيللي بشكل مليء بالأخطاء التاريخية وهو الذي يدعي بأنه يبحث في الأصول التاريخية! هكذا؟ هذا (المثقف) يعتبر بأن المعتمد بن عباد وزير بويهي ! لو كنت طالبا عندي لطالبت بإعادتك للمرحلة الابتدائية قبحك الله إيها المتعدي على العلم. خمسة وأربعون خطأ في ثلاثة صفحات. سيكتشف مشغلوك تفاهتك ولكن يبدو أنهم فتشوا ولم يجدوا مطية غيرك يعبرون به مستنقع الخيانة.
لن أخاطبك فأنا لا أخاطب الخونة ولكن أجد نفسي مضطرا لفضح مواقفك في خدمة المشروع الصهيوني خاصة وأنك تجاهر بصهيونيتك ولا تتردد بنشر صورك مع مجرمي الحرب الصهاينة وستتم معاملتك مثلهم. والشعب المغربي لأمثالك بالمرصاد. فبعد أن تخلص من الخونة وعلماء الاستعمار فإنه سيعرف كيف يعامل الخونة الجدد.
هذا الصهيوني الذي لامأمن له ولجماعته إلا مكاتب المخابرات ‘الصهيونية يحاول وبكل غباء وهو ما يميزه الإساءة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والعلاقات الاخوية المغربية الفلسطينية التي تمتد منذ أكثر من ألف سنة.
توجه الآلاف من أبناء هذا الشعب الحي إلى فلسطين لمناصرة جند صلاح الدين الأيوبي الذي دحروا الصليبيين وحرروا القدس والأقصى .أستقر العديد منهم في القدس التي أصبح أحد أبوابها السبع يحمل إسم باب المغاربة قبل ان تقوم قوات أصدقاء هذا الصهيوني بتدمير أجزاء كبيرة منه وكان مصير سكانه اللجوء أسوة ببقية ابناء الشعب الفلسطيني.
إستمرت هذه العلاقات بعد استقلال المغرب. حيث قام الملك الراحل محمد الخامس بزيارة المسجد الأقصى وقرر فرشه بالسجاد المغربي. وحتى اليوم لازال الأقص يفرش بالسجاد المغربي.
المرحوم الحسن الثاني جعل من قضية فلسطين والقدس الشريف من أولى أولوياته خاصة مع لجنة القدس التي أصبح رئيسها وهو ما واصله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وبالمقابل كأن أبناء الشعب الفلسطيني وناب عنهم أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين بالمملكة على رأس المشاركين في المسيرة الخضراء المظفرة وما فتيء الموقف الشعبي والرسمي الفلسطيني يزداد وضوحا مع مغربية الصحراء وهو ما أكده الرئيس الفلسطيني في رسالته لصاحب الجلالة بمناسبه عيد المسيرة الخضراء المظفرة. ورغم محاولة البعض خاصة من جماعات الذباب الإلكتروني ومنهم هذا الشخص سيء الذكر مشوه الحقائق حيث يبحث عن وقائع أكل عليها الدهر وشرب من أجل الإساءة للموقف الفلسطيني.
وفي عمليته الخيانية هذه نراه يختبأ وراء مواقف لبعض الدول الخليجية ويخرجها من إطارها لتبرير مواقفه الخيانية.
إن مواقف الشعب المغربي واضحة من القضية الفلسطينية فهي تعتبر قضية وطنية والمسيرات المليونية المتضامنة مع حقوق الشعب الفلسطيني تشكل تأكيدا متواصلا على هذا الدعم.
إن الموقف الشعبي والرسمي المغربي واضح ومتجدد باعتباره موقف مبدئي ينم عن إيمانه عميق بشرعية الحقوق الفلسطينية.
إن من يشذ عن هذا الموقف هم حفنة من المتصهينين الذين يدعون بأنهم يتبعون تنظيم أمازيغي في طور التأسيس متناسين وضوح الدستور المغربي الذي يمنع بشكل لا يرقى إليه الشك مثل هذا النوع من المنظمات العنصرية. فهي لا تقل خطورة عن عصابات البوليساريو. كلاهما تسعى للنيل من وحدة المغرب.
لقد حارب الأمازيغيون الأحرار هذه النزعات الانفصالية منذ وقت مبكر .المختار السوسي وعبدالكريم الخطابي واليويسي نماذج على هؤلاء المغاربة الأحرار الذين سيوحون لأبناء الشعب المغربي بمحاربة الظهير البربري الاستعماري لعام 1930 الذي استهدف التفرقة على أساس إثني عنصري بين أبناء الشعب الواحد، فواجهه المغاربة بدعاء اللطيف الذي تحول إلى أشبه ما يكون بنشيد وطني مهد للاستقلال
أيها الصهاينة عملاء الموساد. لا تظنوا بأن مصيركم سيكون أفضل من مصير العقيد السابق في الجيش اللبناني أنطوان لحد والذي خان بلاده وتعاون مع الاحتلال الصهيوني وساعد الجيش الإسرائيلي على تدمير مواقع عدة في الجنوب اللبناني. بعد انتهاء الحرب تم التخلي عنه وجرد من كل امتيازاته وحينما مرض ودخل المستشفى الإسرائيلي الذي سيموت فيه تخلى عنه سادته الصهاينة واضطر أبناء عمومته في المهجر لتغطية نفقات علاجه
هؤلاء هم الصهاينة معك ما داموا يستفيدون منك وحينما يقضون غرضهم يعاملونك كالكلب. هذا هو ما صرح به لحد قبل وفاته وحذر أنصاره من الثقة بالإسرائيليين.
هذه ليست نصيحة لك ايها المتصهين. فالشعب المغربي الأبي هو من سيتكفل بك
فإلى الجحيم أيها المجرم
مصطفى جفال
استاذ التعليم العالي في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء
ورئيس مركز علم السياسة والقانون الدستوري



