
ايطاليا… التفاتة إنسانية لسجناء بارما المسلمين.
انفا بريس/قبلاني المصطفى / ايطاليا
حكم الله في فرض شهر رمضان الكريم متشعبة لا حصر لها الا أن أهمها هو التراحم والتكافل والاحساس بالغير في حاجته وعوزه، لذا نرى المسلمين يتسابقون الى فعل الخيرات في هذا الشهر العظيم سواء كانوا اشخاصا عاديين أو على شكل جمعيات خيرية.
واذا كانت قفة رمضان قد أصبحت عرفا متداولا لدى الجمعيات الخيرية بإيطاليا فإن جمعية نساء من هنا و هناك ببارما قد خلقت الاستثناء هذه السنة بتنظيمها لطرود غذائية لفائدة السجناء المسلمين.

اذ باردت بالاشتراك مع المركز الاسلامي ببارما الى التعبير عن فرحتها لانتهاء فترة طويلة من الصيام عن طريق هذه الالتفاتة الإنسانية المتحضرة.هذه المبادرة الفريدة من نوعها التي تنم عن الحس الديني و الانساني وكذا الأخلاقي العالي لكل من الجمعية في شخص رئيستها السيدة مونية الفاسي وكذا لدى المركز الاسلامي.
ولقد تم تنظيم التبرعات بالتعاون مع معهد السجون في بارما ممثلا بالسيد قائد شرطة السجون السيد دومينيكو جورلا وضامن الاسرى السيد روبرتو كافالييري وبلدية بارما،اذ جاء على لسان السيدة مونية ان اهم أهداف هذه العملية هو رفع الوعي الاجتماعي و مصاحبة الاندماج و التضامن لصالح واقع الاصل العربي من اجل اعادة الهوية الثقافية والانسانية اليه.
أبعاد و اهداف كلها تطمح إلى تحسين نفسية السجناء العرب الذين يعيشون غربة الوطن وغربة البيوت بغض النظر عن اسباب دخولهم السجنو كذا الغاء الأحساس بالتهميش لديهم.
ولا يسعنا الا رفع القبعة لكل من ساهم في هذه الإلتفاتة المتحضرة التي تختزل كل القيم الإنسانية ومادام قد تم فتح باب التعاون بين الجمعية والمؤسسات السجنية فحتما ستكون هناك عمليات إنسانية اخرى هدفها الاكبر هو اندماج السجناء المسلمين و توطيد الروح العربي فيما بينهم و مع النسيج الاجتماعي الخارجي.



