
عبد القادر عتاب احد ضحايا16ماي الاليمة بالدارالبيضاء.
انفابريس : ا . مامون العلوي
في مثل اليوم16ماي من سنة2003 اهتزت الدارالبيضاء على ايقاع انفجارات ارهابية في اماكن حساسة بمدينة الدارالبيضاء.
مخلفة مايزيد على30 قتيل وعدد كبير من المعطوبين والمعاقين مغاربة واجانب اضافة ل12 ارهابي فجروا انفسهم
احداث لازالت راسخة في اذهان البيضاويين خاصة الذين عاشوا تلك اللحظات الرهيبة ونجوا منها باعجوبة منهم السيد عبدالقادر عتاب.

الذي لازال يغمره الحزن والخوف كلما تذكر تلك الحداث الارهابية رغم مرور18سنة على وقوعها يتذكر في تلك الليلة كان مداوما بفتدق فرح حيث وقع انفجار قوي لانتحاري اثار رعبا وسط كل النزلاء في حين وبالقرب منه تاخر اخر من الانفجار امام اعين عبد القادر واخرين حينها يقول الضحية سقط ارضا وتملكه الخوف والارتجاف مماتسبب له في ازمة نفسية شديدة ولج على اثرها احدى المصحات لعدة شهور وقد كانت العناية المولوية والسامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله هي الدعم الاساسي للازمة فقد تكفل حفظه الله-يروي عبدالقادر-بكل مصاريف العلاج اضافة لمواساته المستمرة..اثار تلك الاحداث يقول الضحية لازالت راسخة وكلما تذكرها ينتابه الخوف والرعب وكانهااليوم…
هي احداث لازال البيضاويون يتذكرونها رغم مرور18سنة على وقوعها ولازالت اثارها جاتمة على من عيشوها وحضروا وقوعها وفي كل سنة يجتمعون امام النصب التذكاري بالحديقة العمومية المشيدة على انقاض المسرح البلدي..



