أخبار جهوية

قنبلة موقوتة ستهز اركان بيت حزب الحمامة باقليم الحاجب

أنفابريس

يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار على صفيح ساخن، نتيجة صراع تنظيمي بين تنسيقة الحاجب الإقليمية والمنسق الجهوي بجهة بفاس-مكناس بدأت حدته تتصاعد في الآونة الأخيرة،
وقد بدأت أطوار هذا الخلاف قبل سنة تقريبا عندما راسلت الكتابة المحلية بجماعة “بطيط” المنسق الإقليمي ” نجيب الزراري” من أجل عقد اجتماع طارئ لتدارس تحركات المنسق الجهوي للحزب المشبوهة وبناءا على معطيات تفيد بعزم الأخير على إعادة الهيكلة التنظيمة داخل الإقليم قبيل استحقاقات 2021، الشيء الذي نفاه ” محمد شوكي” خلال لقاء لمناظلي الحزب بالحاجب، لكن تكهنات وشكوك “فاطمة العمراني” بدأت تتأكد شيئا فشيئا، خصوصا بعد تسرب وثيقة “تملك جريدة أنفا بريس نسخة منها” تأكد مراسلة المنسق الجهوي لعامل الإقليم مؤخرا لعدم الترخيص للكتابة المحلية بمدينة سبع عيون بعقدها الجمع العام.
الشيء الذي أكد حسب مصادر من داخل الحزب التوجه الذي ينهجه المنسق الجهوي والذي يتجلى في خدمة أجندات بعض الأشخاص لبسط هيمنتهم على الحزب داخل الإقليم والذي تربطه بهم علاقات خاصة
وترى تنظيمات الحمامة بمختلف تلويناتها تصرف المنسق على أنه خرق للقوانين الحزب الداخلية وانقلاب على توجهه واصفة سلوكات عضو مجلس المراجعة الحسابية ب “إفريقيا غاز” بكونها نابعة من الفكر التجاري والذي لا يمكن إلا أن يؤدي إلى فشل كل المجهودات التي قام بها الحزب، مؤكدة بأن ” المنطق التجاري لا يمكنه أن ينتج فكرا سياسيا، داعية الرئيس “عزيز أخنوش” إلى التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاده قبل فوات الأوان، قبل أن تقوم بصياغة عريضة تدعو من خلالها الحزب إلى تزكية المنسق الإقليمي لخوض غمار الإنتخابات التشريعية
لإغلاق الباب أمام المنسق الجهوي لتزكية إحدى معارفه حسب ذات المصدر.
وقد علق “شوكي” بدوره عبر صفحته الرسمية على فايسبوك، بأنه يمارس دوره انطلاقا من مسؤولياته كمنسق، ولا يمكنه السماح بخرق القانون الداخلي للحزب مهما تعددت كانت الأسباب.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button