
ممرض بالمركز الصحي بالمدينة القديمة بٱسفي يمارس ديكتاتوريته على الساكنة و يقمع المرضى
أنفا بريس :
:تسجل ساكنة المدينة القديمة المغلوبة على أمرها بآسفي باستياء عميق الممارسات الستالينية المقيتة، والابتذال التواصلي، والاساليب المهينة التي يتعاطى بها ممرض بالمركز الصحي بالمدينة العتيقة لآسفي، مجسدا بشكل صارخ نموذجا للتعامل عرف لربما في سنوات مااصطلح عليها بالجمر والرصاص، ومقدما انطباعا بئيسا وكأنه يدير ضيعته الخاصة، بقبضة حديدية وبمنطق العصور الوسطى.
غريب أمر هذا الإطار الطبي، الذي تحول الى فزاعة ترعب كل من تطأ قدماه المركز الصحي الأشبه بقلعة عسكرية يقودها بخلفية رزمانة العقد السيكولوجية التي تعتمل داخل نفسيته المأزومة، و المحكومة بمنطق الانتقام من مواطنين لاحول لهم ولا قوة، ذنبهم الوحيد ان الأمراض وجدت سبيلها إلى ابدانهم، التي تتحول الى اقنان في حضرة هذا الممرض، المفتقد للحس الانساني، والمريض بعقدة الاخر خصوصا ان كان ممن تنهشه الهشاشة.
الاكيد ان هذا الشبه ممرض، وبحكم ضيق نفسيته، وقصور تصوراته، وتاثير لربما المحيط الذي ترعرع فيه، لم يدرك أن مهنة الطب بمختلف اسلاكها تحمل جميع المعاني الإنسانية السامية ، الأمر الذي يحتم على المتعاطي لها التصرف على قدر المسؤولية التي يتطلبها علاج الناس وانقاذ ابدانهم من الألم والمرض، لانه قبل كل شيء صاحب رسالة لا ممارس حرفة.
هذا وقد تعدى استهتار هذا الممرض الحدود، بممارساته الشاذة التي تخدش صورة مهنة مقدسة، اذ بات عنوانا للا حترام للغير، وكابوسا يقض مضجع كل من يفكر في الحج الى هذا المركز السجن، ولربما سادت الإنسانية داخل السجون وغابت في وجدان هذا الذي اصبح الامر الناهي، في مؤسسة وزارة يجدر ان ترفع شعار الأخلاق اولا لدى اطرها وطواقمها قبل اي شيء.
فمتى ستنفض الوزارة الوصية الغبار عن نفسها لتسائل هكذا ممرضين ممن حولت لهم انفسهم العبث بمصائر العباد واحتقارهم.
أن يستمر هذا الممرض المأزوم بممارساته النازية، متطاولا على كرامة الناس غير مقدر لاوضاعهم، ضاربا عرض الحائط مواثيق الشرف التي تؤطر المهنة، معناه ان الاوصياء على القطاع يزكون ما يحدث، خصوصا وان رائحة ديكتاتورية هذا الممرض قد فاحت وتجاوزاته فاقت الحدود.



