أخبار وطنيةانفا بريسجهاتفن ومهرجانات

تكريم رائد الاغنية الجبلية بالمغرب عبد المالك الاندلسي بالمركب الثقافي القنيطري.

أنفابريس : سهام الناصري

افتتاح المعرض التشكيلي” إصرار “يوم 24 أبريل 2022 على الساعة العاشرة ليلا بمناسبة مهرجان ليالي رمضان الفنية في نسخته الأولى تحت شعار: ” رمضان …سمو وإبداع” ،المنظم من طرف المركز الثقافي القنيطرة،والفنانة التشكيلية فطيمة الحميدي ،وجمعية برج اللقلاق بمدينة القنيطرة .

افتتاح المعرض التشكيلي إصرار للفنانة فطيمة الحميدي بعده عرض مسرحية كسر لمحترف جمعية برج اللقلاق.

هكذا ، كانت فكرة مند أزيد من ثلاث سنوات فتحققت رغم قساوة الجائحة ، استطاعت الاستاذة والفنانة التشكيلية فطيمة الحميدي ان تخرج “صرخة ” إلى أرض الواقع بشكل أكثر من رائع من ناحية التميز والتألق والتنظيم المحكم .


تنظيم معرض فردي للاستاذة والفنانة التشكيلية فطيمة الحميدي ، يهدف إلى أن يساهم في تعزيز التكامل والانسجام وإغناء المشهد الثقافي بمدينة القنيطرة ،تماشيا مع التحولات السوسيو-فنية التي تعرفها المدينة ،ومواصلة الاهتمام بالتراث والفنون المجاورة لها من أجل الحفاظ عليه.


كما يروم المعرض التعريف بغنى الفن التشكيلي ،والمساهمة في إثراء المشهد الفني الثقافي بمدينة القنيطرة.

من ضمن برنامج معرض الفن التشكيلي ، إرتأت الأستاذة والفنانة التشكيلية فطيمة الحميدي الى ان ترفع قبعة التكريم في ليلة الاعتراف والعراف،  رائد الاغنية الجبلية ،الفنان المقتدر عبد المالك الاندلسي، بحضور الاحباب والاصحاب والمهتمين .

صرخة التي حققت نجاح منقطع النظر من خلال قراءات لنقاد عالميين ،وهذا يذل على ان الفنانة فطيمة الحميدي تسير في خطى المجاح والتألق ،وليس من السهل ان تعرض 4 قراءات عالمية دون عمل جاد له ابعاد .

عبد المالك الاندلسي الفنان المقتدر يكرم بمدينة التراث الغرباوي ، لاحياء او اعادت الاعتبار للاغنية الجبلية ،يعني تلك الاغنية الشعبية التراثية الشجية ،التي تمثل لوحة تشكيلية تجريدية بديعة تسحر المتخيل ،تجعل المتأمل فيها لا يمل ، لوحة تجمع بين جمال طبيعة الجبال والهضاب والسهول ،من خلال روعة الحياة، لوحة متكاملة رائعة مصبوغة بألوان الشروق والأمل تشارك فيها المرأة كما الرجل.

يعتبر الفنان “عبد المالك الأندلسي” رائد الأغنية الجبلية بالمغرب، والذي ولد سنة 1948 بجبل الحبيب بإقليم تطوان. انتقل منذ أواخر خمسينيات القرن العشرين رفقة أسرته إلى مدينة طنجة حيث أقام واشتغل منذ صغره. لم تتح له الفرصة للتعلم لكنه تعلم القراءة والكتابة بطريقة عصامية مكنته من أن يصبح زجالا وكاتب كلمات. فاز الفنان عبد المالك الأندلسي بجائزة أحسن قصيدة زجلية بالمغرب بداية التمانينات.

اهتم عبد المالك الأندلسي أول شبابه بالمسرح، واشتغل مسرح الهواة بمدينة طنجة وفاز رفقة أصدقائه بجائزة أحسن مسرحية لسنة 1973. خلال عقد الثمانينات صب الفنان عبد المالك الاندلسي اهتمامه على العيطة والأغنية الجبلية بحيث زار معظم القبائل الجبلية والتقى بشيوخ العيطة واستفاذ من تجاربهم، بالإضافة إلى اهتمامه بكل ما كُتب حول هذا النمط من الفنون ليشق طريقه نحو عالم الإبداع في مجال الأغنية الجبلية كتابة وتلحينا وأداءً.

وحقق الفنان عبد المالك الأندلسي قفزة نوعية في هذا المجال وخاصة على المستوى الموضوعاتي بتناوله لقضايا اجتماعية ملحة ملتزما بذلك بالحاجة المجتمعية للفن من جهة وملامسة قضايا المجتمع من جهة أخرى حيث تناول قضايا الهجرة والسكن والحرية والصحة… وقد بلغ عدد الأغني التي ساهم بها أكثر من ثلاثمائة أغنية منها ما تم تحفيظه لذى وزارة الثقافة ومنها ما لا يزال قيد الاشتغال.
هو مبدع أغنية :
لله ياشيخ القبيلة .
اراولي زين الجبل.
تواحشتك الوالدة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى