
المحمدية// تنظيم مهرجان كبير مع إقصاء الفنانين المحليين والمدينة تحتضر
أنفابريس/ عبدالله بناي
لا حديث في الشارع لفضالي، الا عن إقصاء فنانو المحمدية من المهرجان الصيفي الذي ينظم في الفترة مابين 12 و21 غشت القادم لا نعرف لحد كتابة هذه السطور من اللجنة المنظمة؟؟ التي ستقوم بتنظيم هذا المهرجان ،فكيفما كان الحال من الأجدر ان يكون نصيب المشاركة من فناني المدينة علما ان المهرجانات عرفت في السنوات الاخيرة ركودا، وها هو مهرجان بالمحمدية واقصي منه فنانوها ومطربوها، وهي الفرصة الوحيدة امام هذه الفئة المهمشة من طرف المسؤولين على التنظيم، أم أن مطرب الحي لا يطرب. هذه الفرق والمجموعات الغنائية التي تم ردع حقها من المشاركة تطالب المسؤولين باشراكها في هذه التظاهرة الفنية. فكيف يعقل ان المهرجان يسمى مهرجان المحمدية ويتم استدعاء فنانين من خارج المدينة بمبالغ مهمة بينما يتم تهميش المجموعات الموسيقية والفنانين ذوي الاقدمية الذين شاركوا في عدة مهرجانات خارج المدينة ومثلوها احسن تمثيل، ولا داعي لذكر الأسماء ربما يسقط مني احد الاسماء سهوا.

لهذا فان هؤلاء الفنانين يستنكرون بشدة هذا الاقصاء الممنهج الذين تعرضوا له، ويطلبون برد الاعتبار لهم وعدم السماح لهذا الحدث بأن يمر مرور الكرام لأنه مرغ كرامة فناني المدينة في الوحل في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها ويحتاجون فيها للدعم المادي من اجل تجاوز انعكاسات الجائحة.مع الإشارة اننا لسنا ضد أحد، بل نحترم الجميع، لكن يستوجب الوقوف على هذا الأمر من طرف المشرفين على هذا المهرجان لتدارك هذا الحيف والاقصاء والتهميش. المضرة وصلت الى الفنانين المحليين الذين ينتظرون منذ سنوات اجواء الصيف بلهفة كبيرة للمشاركة في المهرجانات تتيح لهم اجواء العيش الكريم في مختلف شهور السنة، ونحن نعلم كيف كانت ظروفهم في تداعيات الجائحة.

الفنانون المتضررون من هذه المشاركة في هذا المهرجان، يتساءلون ماالسبب الذي يجعل بعض الأسماء راسخة تتكرر في كل مرة، فيما أسماء أخرى محلية غائبة ومغيبة، وكيف يحضى البعض دون الآخر ب” كاشي” خيالي فيما يعطى للفنان المحلي الفتات ان حظي باستدعائه للمشاركة.

المواطنون بدورهم يتساءلون ،كيف ينظم مهرجان من هذا المستوى ومن هي الجهة المنظمة والمدينة تفتقر لأبسط المرافق العمومية والمشاريع المتعثرة. اليس هذا هو الضحك على الذقون.
“آش خصك العريان ،خصني خاتم أمولاي”.كفانا استهثارا واستحمارا بمشاعر المواطن لفضالي.
*للإشارة ان الدخول ليس لعموم المواطنين بل بالمقابل.
*للتذكير وصلنا خبر ان جمعية هي المنظمة وليس المجلس الجماعي



