أخبار جهوية

ضعف القنوات المائية لـ ONEP يتسبب في هدر أطنان من الماء الصالح للشرب بأيت بوبيدمان.

أنفابريس : ياسين الرحية

مع ازدياد الحاجة الملحة للماء التي فرضتها التقلبات المناخية بالمغرب، تزداد الحاجة إلى وضع سياسة مائية تهم تدبير المخزون المائي الوطني الذي يعرف خصاصا ملحوظا، توازيه حملات تحسيسية تستهدف المواطنين لمحاربة التبدير والإستغلال العشوائي.

في جماعة أيت بوبيدمان باقليم الحاجب، الوضع يختلف حيث أن ضعف شبكة القنوات المائية و وضعيتها المهترئة يتسبب في ضياع أطنان من المياه يوميا، من خلال التسربات الناتجة عن الأعطاب الكثيرة التي تلحق الأنابيب بمختلف تراب الجماعة ما ينعكس بالسلب على المخزون الذي لا يكفي في الأساس جل ساكنة الجماعة.

أعطاب متتالية تواكبها عملية إصلاح تقليدية تأثر هي الأخرى سلبيا على وضعية الطرق والمسالك، من بينها وضعية طريق حديثة الإنشاء والتي تأثرث بالحفر الناجمة عن عملية الإصلاح.

أمام هذه المعضلة التي لا تتماشى مع رهانات المرحلة، ولا يخدم توجهات الدولة لمواجهة الأزمة المائية التي يعرفها المغرب، يضل الوضع على ما هو عليه في غياب أي إجراءات واقعية و ملموسة يرافقه استنكار لفاعلين جمعويين بالمنطقة الذين يرون أن خطاب صاحب الجلالة بمناسبة إفتتاح السنة التشريعية الثانية بالبرلمان كان كافيا لخلق حالة استنفار قصوى بالمؤسسة الموكول لها تدبير القطاع.

ويذكر أن جماعة أيت بوبيدمان من بين المناطق التي تأثرت بأزمة الجفاف ساهم فيها نضوب مياه المنابع التي تعتبر أهم مورد للمياه كـمنبعي “عين هكوس، وعين عتروس” مادفع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب للإستعانة بمياه منبع عين بطيط لتوفير احتياجات الساكنة، التي لازال بعضها محروما من هذه المادة الحيوية.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button