
في ذكرى وفاة الصوة الشجي محمد الحياني
انفابريس : احمد مأمون العلوي
في مثل هذا اليوم 23 أكتوبر سنة 1996 وقف الصوت الشجي والبلبل الصداح المغربي محمد الحياني رحمه الله. لتتوقف معه مسيرته الفنية الثي رغم قصرها كانت غنية في الساحة الفنية والطربية. من منا لا يتذكرها أغانيه الخالدة التي أبدع في اذاءها :بارد وسخون، وسادة،قصة الأشواق، متايب لله، وغيرها من الأغاني الخالدة الثي خلدت إسمه طيلة حياته كان آخرها قطعة رحلة التي أبدع تلحينها المبدع الراحل عبد السلام عامر. إضافة لمجموعة من الأغاني الوطنية الخالدة التي تغنى بها الكبير والصغير ولا زالت شامخة رغم وفاة صاحبها.
محمد الحياني اسطاع فرض صوته أمام فطاحل الغناء المغربي في سبعينات وثمانينات القرن الماضي عبد الوهاب الدكالي وعبدالهادي بلخياط بالخصوص اللذان احتكرا الساحة الفنية آنذاك. المرحوم كان محبوبا لدى الجميع عند الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله الذي كان يطرب لاغانيه وأغاني عبد الحليم حافظ الثي كان المرحوم يثقن اذاءها.
محمد الحياني رحمه ربطني به الحي والدرب درب بوشنتوف بعمالة مرس السلطان الفداء . حيث كنا نلتقي ونتبادل أطراف الحديث. ثم الإذاعة الوطنية بعد التحاقي بها نهاية سبعينات القرن الماضي. ذكريات لا تنسى ربطتني بالمرحوم محمد الحياني المطرب النقي والأنيق والصوت الشجي رحمه الله وأكرم مثواه .وأتمنى تجديد ذكراه وتكريمه في فرصة قادمة حتى لاننساه. رحم الله محمد الحياني.



