
الدور الآيلة للسقوط بمقاطعة مرس السلطان في الواجهة وغياب رئيس المقاطعة
أنفابريس : أحمد / مأمون العلوي
في الوقت الذي ينتشي فيه رئيس مقاطعة مرس السلطان بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بأجواء قطر ومباريات كأس العالم وانتصارات الفريق الوطني (الله يعطيهم الصحة )وقتها كانت المنازل والدور بهذه المقاطعة تتساقط وتهوى فوق رؤوس قاطنيها منهم المتوفى وآخرون بالمشفى يعانون من الألم كبار وصغار لم ينصفهم أحد،خاصة المسؤولين بالمقاطعة بزعامة السيد الرئيس الموجود خارج الوطن (وما مسوقش )كما يقال بالعامية، ونوابه المساكين مغلوبين على أمرهم واذا سألتهم يوجهون اللومة إلى سكان هذه المنازل الراشية القديمة كما وقع بحي اسمارة بدرب السلطان بالقول (هؤلاء السكان راهم معلومين بسقوط الدار. لكنهم بقاوا فيها )الإعلام وقع بالفعل : هؤلاء السكان لايملكون أي ملجىء آخر وامكانياتهم المادية منعدمة للتنقل لمسكن آخر. والمقاطعة تخلت عن واجبها لايواءهم وإيجاد حل ملائم لهم وبالتالي تخلت عن واجبها ليهوى ويسقط المنزل فوق رؤوسهم وهم نائمون،ويتوفى تلاثة منهم ويقتاد آخرون للمشفى ،ولولا الطاف الله لكانت الكارثة كبيرة نظرا لموقع المنزل الذي يعرف حركة مرورية كبيرة. هذا نموذج للدور الآيلة للسقوط بعدد من الأحياء الشعبية بالدارالبيضاء خاصة بعمالة الفداء مرس السلطان ومقاطعاتيها الغائب عنهما المسؤولين بها المنشغلين بأشياء أخرى ،كتنظيم المهرجانات المسرحية والفنية وغيرها لاتفيد الساكنة بشيء،والمسؤول المنشغل بكأس العالم بقطر،وبعده سينشغل بمشاريعه السكنية الخاصة،ومقاولات البناء (الله يزيدو )وكم تمنينا أن يعطي جزءا من هذه المشاريع لأبناء المقاطعة لاسعادهم وتثبيت حسن نيته. ..لهؤلاء السكان الذين وضعوا ثقتهم وانتخبوه رئيسا عليهم… ليبقى المشكل قائما رغم بعض المبادرات الطيبة كسؤال الآني الذي وجهه برلماني المقاطعة و العمالة لوزيرة الإسكان لتنتبه بالمشكل وتعطيه العناية الخاصة به،وايجاد حل ناجع يرضي ساكنة المنطقة والمناطق الأخرى بالدارالبيضاء وهي كثيرة خاصة بدرب السلطان والمدينة القديمة، ومناطق أخرى بالمغرب الحبيب.



