
بإقليم إفران في اليوم الوطني للمهاجر :حضر المهاجرون وغاب المسؤولون
أنفابريس : أحمد مأمون العلوي
اليوم الوطني للمهاجر المصادف ل10غشت من كل سنة أقره صاحب الجلالة سنة 2003 ليكون يوم لقاء وتواصل مع المسؤولين خاصة للوقوف على مشاكلهم وحلها أو جزء منها.
بعمالة إقليم إفران والذي حضرت بالصدفة ليوم الإحتفال بهذا اليوم صباحا عاينت حضور عدد من مغاربة العالم قرب مقر العمالة ينتظرون من يستقبلهم والحديث عن معاناتهم مع الإدارة وموظفيها وبالتالي طرح مشاكلهم العالقة كما هو الشأن بباقي عملات واقاليم الجهات.
للاسف لم يكن هناك أي مسؤوول من العمالة. باستثناء نصب بعض الخيام خارج العمالة بساحة غمرتها الشمس باشعتها الحارقة من كل مكان. وبها موظفين تقاطرت جباههم بالعرق من شدة الحر، لتدوين شكاياتهم ومشاكلهم لطرحها على المسؤولين والمشرفين على مختلف القطاعات، والمصالح المختصة. …المهاجرون أمام هذا الوضع عبروا عن استيائهم وغبطتهم للموقف، منهم من غادر المكان بعبارات الاستياء والغضب …مما دفع أحد الموظفين لتدارك الوضع ليطمئن الحاضرين بأن المسؤولين وعلى رأسهم السيد العامل سيحضرون عشية اليوم لاستقبالهم والحديث معهم ؟…
كان بودي حضور استقبال الزوال إلا أن أحد موظفي العمالة حسب ما قال، طلب مني إستدعاء الحضور، ومن ابلغك الحضور لتغطية الحدث. ..وغيرها من الأسئلة والاستفسارات لحضور الحفل. ..ناسيا أن الصحفي حضوره واجب بدون دعوة ولا إستشارة. …
عمالة إقليم إفران من العمالات الفتية تتوفر على مؤهلات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياحية هائلة يجب توظيفها بشكل منتظم وتدبير محكم خاصة وافران تستقطب طيلة السنة افواجا كبيرة من السياح مغاربة وأجانب.



