
مواسم التبوريدة : حوادث وموت الفرسان والخيول
أنفا بريس // عبدالله الانصاري
تعتبر مواسم فن التبوريدة من اكبر التجمعات الترفيهية ،وتتستهوي العديد من المواطنين من اجل الإستمتاع باحد مظاهر الأصالة المغربية والذي يعتبر ثراتا أصيلا بالمملكة وضامنا لاستمرارية ارتباط الوطن بهويته العربية.
غير ان لهذه المواسم سلبيات متعددة ،ومن بينها إمكانية تعرض الخيالة وخيولهم للحواذت أو إذا قدر الله للوفاة عن سواء طريق طلقة طائشة او خاطئة أو تمرد جواد ،وقد حذتت مثلها في موسم مولاي عبدالله امغار حين لقي أحد الفرسان بكل حتفه إثر طلقة خاطئة من آخر غداة إطلاق القرصة.
الحادث عرى على مجموعة من العيوب أو النقائص التي يعاني منها المجال،وذلك من قبيل التأمين وقلة أو انعدام الدعم المادي من طرف الجهات المنظمة للعلفات المشاركة ،ولعل تذمر بعض الخيالة الذين صرحوا لوسائل الإعلام بان هذا الفن الاصيل يعاني في صمت في ظل استمرارهم في حب الفن والمحافظة عليه ،وكيف يعقل ان مقدم سربة قد لقي حتفه بالأمس لكنه في اليوم الموالي يتضح ان سربته تسلمت حصتها من البارود رغم عدم مشاركتها في العروض حزنا على علامها؟
ومن تسلم هذه الحصة ،ومن المسوول على ذلك؟
في ظل هذا الحادث المؤلم وما شابهه في مواسم أخرى، يظهر ان فن التبوريدة يشهد أوجه التسيب واللامبالاة ومدعو كل من له علاقة به إلى الإنخراط في مسار تقنينه وتنقيته من معيقات التقدم.
رحم الله الفارس وإنا لله وإنا إليه راجعون



