
شغيلة التكوين المهني بالاقاليم الجنوبية تنتفض من اجل انتزاع حقوقها.
أنفابريس/ العيون
منذ اسابيع ضمنت الجامعة الوطنية للتكوين المهني بالاقاليم الجنوبية” UMT” مطالبها في بيان اصدرته،متوخية من الادارة العامة لمكتب التكوين المهني، ان تتفاعل مع ما جاء فيه ،لكن هذه الاخيرة لم تعر مطالب شغيلته بالاقاليم الجنوبية اي اهتمام.
ما جعل النقابة المذكورة تدعوا مناضليها الى وضع الشارة،كخطوة اولى لاثارة انتباه المسؤولين جهويا ومركزيا ،على ان السيل قد بلغ الزبي ،وحان الوقت ان يلتف المسؤولون الى هذه الفئة من العاملين بقطاع التكوين المهني بالاقاليم الجنوبية ،الذين ضحوا بالكثير من اجل الرقي بالقطاع، وجعله احدى رافعات التنمية المحلية بهذه الاقاليم ،بالرغم من الظروف المعيشية والبيئية الصعبة ،ومع هذا ظل الانتظار والصبر هما شعار هذه الشغيلة، التي ما زالت تعاني في صمت،فلا أجور في مستوى التضحيات الجسام، التي تقوم بها الشغيلة،ولا تحفيزات تقدم لها،اما راتب المعاش فقد ظل شبحا مخيفا لدى العديد منهم،بعد الاصلاحات التي ادخلت على صناديق التقاعد.

وعليه فشغيلة التكوين المهني بالاقاليم الصحراوية ،تطالب بعدالة اجرية وتعويضات عن المنطقة، والزيادة في الاجور تتماشى وما عرفته مختلف المواد الغذائية والمحروقات من ارتفاع مهول .
ومن اجل ذلك، فقد دقت شغيلة قطاع التكوين المهني اليوم الثلاثاء ناقوس الخطر ، بتنفيذ وقفات احتجاجية بمختلف اقاليم الجهات الجنوبية الثلاث،ورغم ما تلقاه مناضلو الجامعة الوطنية للتكوين المهني من منع،لكنهم.مازالوا مصرين على انتزاع حقوقهم بالدخول في خطوات غير مسبوقة.
وتجدر الاشارة،ان المكتب الجهوي للاقاليم الجنوبية، للجامعة الوطنية للتكوين المهني، قد وجه منذ مدة رسالة تتضمن مطالب الشغيلة ،لكنها بقيت بلا جواب،وهو ما زاد من استياء الشغيلة وتذمرها.




