
أوضاع كارثية وأزبال متناثرة بالمقاطعة الجماعية للفداء بالدارالبيضاء.
أنفابريس // الاخبار
المقاطعة الجماعية للفداء التابعة لعمالة مرس السلطان الفداء بالدارالبيضاء وبعد الانتخابات الجماعية الأخيرة والتي أعطت انتخاب أحد أبنائها، وفاعل جمعوي يعرف المساعدة الجماعية. والعمل الجماعي..استبشر الجميع خيرآ..لكن للاسف الشديد العكس هو الذي حصل، ليتحول الحلم الوردي لحلم مظلم مجهول.
بعد أن عمت الفوضى والارتجالية، بالغيابات المتكررة للرئيس لانشغالاته العديدة والمتعددة مع مشاكل التخييم وجمعيات التخييم. التي تأخد كل أوقاته وانشغالاته،بها..هو الذي في كان يقف عند كل شادة وفادة..وهكذا تحولت المقاطعة الجماعية للفداء عبارة عن مزبلة عمت فيها الازبال في كل مكان..وطال الإهمال عدد من المرافق الاجتماعية والاقتصادية الإهمال وبدأ مرتدوها يهجرونها خاصة المركبات الثقافية .
في الإجتماع الاخير لمجلس الجماعة الشهري أشار الرئيس إلى إضافة مرفق جديد مسبح…حيث تساءل بعض الحاضرين، هل من الضروري هذا المسبح،وهل الجماعة محتاجة للمسبح بقدر ماهي محتاجة لأشياء أخرى..ومنهم من صرح علانية بالعامية “اش خاصك..خاصني خاتم” مسكينة هذه المقاطعة الجماعية للفداء وكلما استبشر سكانها خيرا،قوبلوا بالعكس فقد كان قبله أحد منتخبي حزب العدالة والتنمية، وقبله المثير للجدل سعيد حسبان الذي ترأس نادي الرجاء البيضاوي لكرة القدم والذي قيل ماقيل عنه(اجمع حب وثبن )ثم رحل، وهاهو اليوم المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة على رأس هذه الجماعة ينتظر منه الكثير والكثير من انتظارات ساكنة المنطقة ولنا عودة للموضوع.
يتبع ….



