
هل سيخرج القيادي نور الدين مضيان أقوى مما كان عليه من قبل
أنفابريس //
يبدو أن مسلسل الاتهامات والاتهامات المضادة، والتي استهدفت خيرة ما أنجبت المدرسة الاستقلالية على مدى عقود، الاستاذ نور الدين مضيان، رئيس فريق الوحدة والتعادلية وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، من قبل بعض الوجوه المنتمية لحزب علال الفاسي، وذلك عقب حادثة الصفعة، وكواليس وخبايا أطراف عديدة، بخصوص طموحات خفية للبعض في الوصول لمراكز قيادية داخل دواليب الحزب من خلال الترقبات التي قد يحدثها المؤتمر الذي سيجدد فيه الحزب هياكله على المستوى الوطني في اواخر شهر ابريل. تحليلات وقراءات أجمعت وحسب الكثير من العقال والرزناء، أن ما تعرض له البرلماني عن دائرة الحسيمة في هذه المرحة بالذات يطرح علامات استفهام كثيرة وكثيرة، لاسيما بعدما أضحى اسم نور الدين مضيان متداول وبقوة لحمل حقيبة وزارية ما، إبان تعديل حكومي مرتقب، الشيء الشيء الذي دفع الكثير من المتتبعين والسياسيين داخل الحزب وخارجه عن الإحجام عن أي تعليق عقب تطورات مبهمة، يراها الكثيرون مجرد تصفية الحسابات ليس إلا.



