اقلام انفا بريسجهاتسياسةمجتمع

الدارالبيضاء : المجالس المنتخبة…. صافي سالينا !!!!

أنفا بريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

توضحت مآربهم وآمالهم،وهم ينشرون الأكاديب مرة أخرى،خصوصا ونحن على مشارف خط الوصول، من ملحمة البلوكاج السياسوي الشهير، لنخب سقطت من أضرفة الفرز بغثة، وبعد تعديل إنتخابي، وقاسم أثر سلبا على مؤسسة دستورية شهيرة.

موضوعنا اليوم جاء مرة أخرى للرد على تلك الأساليب الصبيانية الترصدية،بعد فشل كبير في التعامل مع المتغيرات، والأحداث الجديدة،ونجاح مبهر لمكتب الرئاسة،من خلال الإشتغال على مجموعة من القضايا، والملفاة التي تهم ساكنةالمقاطعة،

ورغم تخادل البقية، التي فضلت البقاء وراء الكواليس ونهج أسلوب آخر، بعيد كل البعد عن سياسة القرب،،،والذي أعادنا اليوم للتطرق لهذه الخزعبلات السياسوية،بعد خروج محتشم في فترة عيد الأضحى،ونشر للإدعاءات، والأكاذيب،وتوريط بعض المنابر في طبخة إعتقدوا أنها الأنسب والأمثل لسحب البساط من كرسي قض مضاجعهم،وجعلهم يحلمون،ويغوصون في سيناريوهات

مختلفة،أقصت ساكنة برمتها وأدخلت العمل الجماعي،في مرحلة من الركود السياسوي.يركزون على دوراتهم العادية المتردية،
لتكميم الأفواه ونشر السموم،وتغيير البوصلة في إتجاهات أخرى، لعلهم يجدون ضالتهم من خلال التهم المغرضة لعرقلة الكرسي،الذي جاء هذه الولاية بنفحات نسائية،خالفت التوقعات،وأبهرت الجميع بتواصل منقطع النظير،وإقصاء تام للذاتية، من أجل الصالح العام.
خرجة غير محسوبة،وربما هي الأخيرة بعدتخلف دام ثلاثة سنوات عجاف من العمل الجماعي،تحول لإجتماعات تنكرية في المقاهي لإسقاط كرسي الرئاسة،من خلال غطرسة وأنانية،وبطش في بعض الأحيان.

لقد إنحرف جميع المستشارين بناءا على رؤية إنفرادية لأحد الأشخاص الذي لم نستطيع لحد الآن معرفة الغرض من تواجده بالمجلس، مع العلم أنه ليس إلا عضوا عاديا،،،لكن متحكما في الجميع بذون إستثناء،،،آمرا،،،وناهيا،،،قاد هذه اللعبة بامتياز لإقبار باقي النخب في براثين الكذب والبهتان.

إجتماعاتهم خارج السياق ولا ثمت بصلة للقانون التنظيمي،ولا تحترم ميثاق الشرف مع ساكنة وإقليم لازال يتخبط في مشاكل،وقضايا مصيرية على غرار الحق في السكن،والمباني الآيلة للسقوط،وأمور أخرى متعلقة بإعادة هيكلة مجموعة من
القطاعات إستعدادا لتظاهرات دولية.

 

أسئلة للقطع مع هذه النخب بصفة نهائية،وكشف آخر تخريجة لكاتب السيناريو…. الذي يعتبر سببا مباشرا، في فشل مرحلة مهمة من العمل الجماعي…

وهي كالتالي:

ما هي وجهتهم الأخيرة بعد عيد الأضحى؟

من ينشر الأكاذيب؟

هل هم فعلا نخب سياسية؟

لماذا سلكوا طريقا ضد التيار،وضد مصالح الساكنة؟

هل إنقطع “ميمي” بصفة نهائية؟

هل إنتهت الولاية بهذا الأسلوب التخادلي؟

ما موقف السلطة الوصية من أشباه
المستشارين؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى