انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. إفريقي،،، ولد المدينة القديمة !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

 

لا أريد الخوض مرة أخرى في مشاكلنا داخل أسوار المدينة القديمة،ما دام الهدوء تسيد الموقف،وحد من وثيرة الهدم والترحيل…بسبب العجز المالي…وغياب الوعاءالعقاري ولا شيئ غير ذلك.

موضوعنا اليوم مختلف،وبعيد كل البعد عن تداعيات ملف الدور الآيلةللسقوط،،،لكنه نتاج خالص لعشوائيات المكان،ولمتغيرات إجتماعية وإقتصادية،،،أثرت على ساكنة المدينة العثيقة،وجعلت الجميع على إستعداد للرحيل ذون قيد أو شرط،،،وخارج منظومة التأهيل والمباني المتهالكة، حيث أصبح من الصعب التأقلم والإندماج بعد إندثار وإندحار تجاري،،،وغياب الزبائن، وعزوفهم عن دخول الأسوار بسبب الخوف،، أو عدم تواجد فضاءات ركون السيارات،،،الشئ الذي خلق رواجا آخرا وبمواصفات، وطقوس إفريقية من خلال إحتواء السوق النموذجي الذي تنازل عنه تجار، ومستفيدين…رفضوا المشروع جملة وتفصيلا،،،وفضلوا البقاء في الأرصفة، وممارسة التجارة الغير نظامية…ناهيك عن كواليس تبديد المال العام من تأهيل متردي للبائع الجائل،،الذي سهل مهمة نزوح أصدقاؤنا الأفارقة بمنتجاتهم، وعاداتهم، وأسرهم التي تعايشت مع الوضع الجديد،وتأقلمت، وأجادت اللهجة المغربية بكل سلاسة،،،
ليصبح سوقنا النموذجي…سينغالي…بكل ما تحمل الكلمة من معنى رغم تواجد بعض البلدان الإفريقية الأخرى.

إشتهر إفريقيا، وإتجهت السلع من جنوب الصحراء صوب المدينة القديمة،بالدارالبيضاء لتتكرس حياتهم،بجانبنا،،، شئنا أم أبينا،،،بحكم التعايش، وكرم الأسر المغربية.سيقول البعض أننا نتحدث عن سوق
منتهي،،ومهدم،،مع وقف التنفيد،،، إلى حين الإفراج عن السيولة المالية…لكنها إشارات لمن يهمهم الأمر،،،حيثالقادم أصعب بكثير،،،لأنهم سيدخلون الأسوار جملة… لكراء المحلات التجارية،
وإستغلال الوضعية المزرية لأسواق آيلة للسقوط…تنتظر من ينقذها،،وبذلك يصبح المجال خصب ورحب،،،بعد إخراج ساكنة أصلية، وتهاوي المنتوج التجاري المحلي..

وفشل تأهيل ثراثي سياحي،،،لينتقل التاجر الإفريقي الطموح، من عربات المبادرة الوطنية للتنمية،،، التي قيل عنها محلية…ليتغلغل بصورة وصفة قانونية في إتجاه زنقة مراكش التجارية…ودرب كناوة…وكوماندار بروفو،،،وتكريس مدينة عثيقة بنفحات إفريقية…وليسكنوها هنيئالهم بعد هجرة ساكنة تاريخية يهودية…
وتهجير آخر،،، معاصر لساكنة مغربية تحث غطاء تاهيل الدور الآيلة للسقوط.

حقبة يهودية،وأخرى مغربية،،والثالثة إفريقية،،،لينكشف المستور ويتعلق المسؤول،،،سواءا موظف، أوسياسي، أو جمعوي…
ولتكون المحاكمة تاريخية والمساءلة معمقة،في سبيل رفع الحيف،وتحريرالمدينة العثيقة من تدبير إستعماري وعقلية مسؤول ريعي مصلحي…ولتبرأة وافد وضيف إفريقي…مقيم بالمغرب،جاء للتجارة فقط ولا شئ  غير ذلك.

أسئلة في موضوع التجار الأفارقة
بالمدينة العثيقة….وهي كالتالي:

 

هل فعلا أصبحت التجارة إفريقية
بالمدينة العثيقة؟

هل يساهمون في الدورة الإقتصادية
والرواج التجاري بالمنطقة؟

ما موقف الغرفة التجارية من هذا النوع التجاري الإفريقي؟

ما مآل السوق النموذجي السينغالي
في منظومة الهدم وإعادة الهيكلة
بالمنطقة؟

هل سيدخلون الأسوار للسكن…
وممارسة التجارة؟

هل إنهيار الأسواق التاريخية،،،
سيساهم في تغلغل الأفارقة لكراء المحلات التجارية؟

هل أصبحت الطقوس إفريقية،،،بعد
فراغ، وتهجير غير مبرر؟

ما موقف المنتخبون والمستشارون؟

ما موقف قسم الشؤون الإقتصادية بالعمالة؟

أين أصدقاؤنا البرلمانيون الأربعة؟

هل الوكالة الحضرية على علم بمجريات التغلغل الإفريقي؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى