
اقتصاد
منتدى الأفق الجديد للمقاولات والتعاونيات ينظم الملتقى الثاني للتعاون المغربي الإفريقي بمدينة الصويرة
انفابريس/ عبدالله بناي
تماشيا مع برنامجه الإشعاعي والتنموي ، ينظم منتدى الأفق الجديد للمقاولات والتعاونيات الملتقى الثاني للتعاون المغربي الإفريقي تحت شعار” التعاون جنوب-جنوب رؤية ملكية سياسية وخيار استراتيجي قائم على الإستثمار وتنويع الشراكات” ، وذلك طيلة ايام 18/17/16 غشت 2024 بمدينة الصويرة وفق برنامج حافل بالمفاجئات.
وسيعرف الملتقى معارض للتعاونيات المشاركة والتي تعرض منتوجاتها الصناعية التقليدية من المغرب وإفريقيا وعروض الأزياء إضافة إلى ورشات تكوينية، مع زيارة أروقة مختلفة تعرض ملابس تقليدية خاصة بفن التبوريدة المغربية وكل ما يرتبط من زينة وديكور وامتعة التي توضع على هصوة الجواد. كما يعرف الملتقى رواقا خاصا بالقفطان المغربي وكل مايتعلق بالأصالة المغربية الأصيلة.
ويأتي هذا الملتقي وفق المخطط الذي نهجه المغرب بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله والرؤيا المتبصرة لجلالته من أجل تنمية افريقيا وجعلها قوة اقتصادية قادرة على فرض وجودها اقتصاديا اجتماعيا وسياسيا، مما يسلط الضوء على التطور الواضح الذي حققه المغرب في السنوات الأخيرة من خلال وضع إطار للتعاون المغربي/ الإفريقي مؤكدا إلى تضافر الجهود من أجل تنفيذ الإلتزامات وتحقيق الأهداف المسطرة بما يضمن مواكبة عملية وفعالة لجهود البلدان الأقل نموا في مسيرتها نحو الإنتقال السلس والمستدام.
علما أن هذا التعاون يشهد حاليا ديناميات إيجابية للغاية يمكن اعتبارها أيضا نموذجا للشراكة الإفريقية المغربية، شراكة رابح-رابح مستدامة ومبتكرة.
وكما هو معلوم، أن المغرب انطلاقا من روابطه الإفريقية المتجدرة ، حرص عبر التاريخ على تعزيز علاقاته مع محيطه الإفريقي ونهج دبلوماسية منفتحة ومتفاعلة تجسدت بالخصوص في الدعم الذي قدمه لتحرير البلدان الإفريقية وضمان اعتبارها ومكانتها داخل المنتظم الدولي. وفي هذا السياق عرفت علاقات الصداقة والتعاون التي تربط المغرب بالدول الافريقية تطورا ملحوظا وايجابيا خلال الفترة الاخيرة. ويترجم هذا الخيار الارادي الذي ينهجه المغرب بالزيارات المتعددة التي قام بها الملك محمد السادس إلى مجموعة من البلدان الإفريقية والتي تعطي كل مرة معنى ملموسا لفلسفة التعاون المغربي الافريقي، وتكون خير تعبير على إرادة المغرب وعزمه الأكيد على إقامة تعاون متين مع الدول الإفريقية. حيث بدأت السياسة الإفريقية للمغرب تعرف تحولا كبيرا إذ أصبحت أكثر مرونة وبراغماتية، وهو ما نلاحظه من خلال السعي لتوسيع عدد الشركاء.
وفي هذا الإطار، وتنفيذا لبرنامجه السنوي ووعيا منه بهذا الرهان الحاسم ،ارتأى منتدى الأفق الجديد للمقاولات والتعاونيات خلق دينامية جديدة وحشد طاقاته وخبراته لإقامة وتكثيف علاقاته مع شركائه الإقتصاديين الأفارقة بالقطاعين العام والخاص، وكذا الحرص الدائم على مواصلة تطوير مهارات هذه الشراكات، وفق خطة طريق سطرها المنتدى لهذا الغرض عبر تنظيم هذا الملتقى وفق البرنامج التالي:





