
الدارالبيضاء: عمالة مقاطعات الدارالبيضاء… أنت وزهرك !!!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
تلعب هيئة رجال السلطة بوزارة الداخلية، دورا محوريا، في تجسيد مفهوم الخدمة العمومية، القائم، كما أكد جلالة الملك نصره الله وأيده،، على مبادئ المصلحة العامة،و النزاهة، و العدالة المجالية،و التماسك الإجتماعي..و التجنيد الدائم لأفراد هذه الهيئة، في سبيل خدمة المواطن،و مواكبة مسار التنمية.
موضوعنا اليوم من أمام عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا،،،
و بمناسبة حركة التنقيلات التي همت صفوف رجال السلطة،،،
وهي مناسبة مهمة للوقوف على مجموعة من الأمور التي تتعلق حقيقة بهذه المرحلة التي تبدوا عادية…لكنها مصيرية، لان محيط السيد الوالي”محمد مهيدية”، يتطلب نوعية خاصة من الرجال، لمواكبة المتغيرات، و الإصلاحات، على مستوى مدينة الدارالبيضاء، و إتخاد قرارات حاسمة، في مجموعة من المحطات، خدمة للصالح العام.بكل صراحة،و حيادية، نحتاج لرجال، يصلحون ما أفسده السياسوي، الذي غرق في أموره الشخصية، و غاب عن
أهم محطة للتنمية، بالمدينة موازاة، مع التظاهرات الرياضية القادمة.
كوارث بالجملة، داخل دهاليز المقاطعات، و سلطة وصية لازالت تخفي مخالبها، مع العلم أن جرة قلم، قد تعصف بالناطحة، و المتردية.. و تكشف مجموعة من الإختلالات، التي أصبحت واضحة للعيان، و مفضوحة أمام الجميع. مع منتخب فاقد للبوصلة، و مجتمع مدني تائه، و شبه منعدم.قد لا يتفق معي البعض،،،عندما أقول أن إدارة العمالة،،، يجب أن تتغير برمتها كذلك، لكي،،،نذخل مرحلة جديدة، في أفق القضاء على التسيب، و الملتصقين بكراسي المسؤولية…و أنا أعي ما أقول، خصوصا ان بعض رؤساء الأقسام، إشتهروا ، في أوساط الساكنة، و المواطنين…و هم يذبرون قطاعات مهمة،،،لكن للاسف واقع الحال يفتح النقاش على مصراعيه حول إستمرار تواجدهم،،،رغم تردي الاوضاع، و التأخر المستمر، و علامات إستفهام أخرى،،بالإضافة لعلاقات غير مفهومة، مع مجتمع مدني، متورط في حسابات بنكية، و مشاريع تنموية غائبة عن الإقليم.
نحن لا ننبطح لأحد،،،و لا “نتحسرف” لأحد. معانينا و مفرداتنا،،،مفهومة،،و واضحة.نحتاج بكل صراحة،،،لقياد رجال،،، و عمال، رجال كذلك…و موظفين،،و رؤساء أقسام لا يدعنون،و لا يخضعون ، و لا يسقطون فرائس للأضرفة المتعفنة.
المنطقة تحتاج لقرارات مصيرية،،،و تدخلات محورية، و جوهرية لتغيير، و تنظيف المؤسسات الدستورية و العمومية…و لكي نستطيع التخلص من هذه الشردمة من الإنتهازيين السياسويين.
أسئلة في أفق تسريع وثيرة التنمية، وخدمة مصالح المواطنين، مع مناسبة التنقيلات الجديدة في صفوف رجال السلطة…وهي كالتالي؟
هل نحن على موعد مع التغيير، و المساءلة؟
ما هي أحوال السياسويين،،،مع المتغيرات
الجديدة؟
هل نحن على موعد مع قرارات مصيرية؟
هل سيطال العزل بعض المسؤولين والمستشارين؟
هل سنقول “باي باي”…لرموز الفساد الإداري،،و السياسي؟
هل ثم بالفعل تنظيف محيط الوالي “محمد مهيدية”؟



