
الدارالبيضاء: سوق الشاوية … دخل سوق راسك !!!
أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
يقوم عادة المستشارون، بإقتراح بعض النقاط لإدراجها في جدول الأعمال قبيل كل دورة عادية…الشئ،الذي جعلني أندهش حقيقة من بعض المراسلات، و التي تتضمن نقاطا مختلفة،،، جدبتني إحداها، و هي مرتبطة بالحق في المعلومة حول أشغال حديقة،
و سوق الشاوية بحي كوتيي.
موضوعنا اليوم من باطن الكواليس، و على مقربة من خط الوصول، و من حديقة الشاوية..و سوقها ، حيث الأشغال على قدم و ساق،،،والتسلل دائما سيد الموقف مع بعض مستشاري القاسم الإنتخابي، الذي يكتفي بالمشاهدة فقط،،حاملا معه قلما أحمر للبحث عن الهفوات.
ألم ينتبه أبدا،،، لسوق الشاوية في ولاياته السابقة، عندما كان يصول و يجول،،، و يتمتع في الريع،،، و المداخيل، و مواقف السيارات، و أشياء أخرى. حيث عاصر أخونا مجالس البدخ، و الثراء. و الريادة على الصعيد الإفريقي لمقاطعة سيدي بليوط الغنية ، و كواليس”ميكة الزرقلاف”.. و أمور أخرى متعلقة بالتصويت، على الرآسة، و التفويضات، و المسؤوليات،و “التفرعين”….الذي أصبح من الماضي….في حقبة جديدة للتطراق، و المنع. الذي إستفز الجميع، و جعلهم خارج الضوابط القانونية.. في هديان مستمر… و بحث مضني عن نقاط، و جزئيات في دورات مثيرة.
نحن نعلم جيدا مساركم في المجالس السابقة،،، و تغماسكم، و التحول الكبير في نمط العيش كذلك،، بفضل صناديق إقتراع متعفنة، و وعود كاذبة.
كان من المفروض الإختباء، بدل الظهور بهذه الصورة الباهتة، التي قد تدفعنا لعملية “جبد النحل” و التصفح في خصوصيات الإثراء،،، عبر مجالس سابقة، بذكريات، و حكايات مستشارين، و مجتمع مدني، و آخرون من موظفي العمالة،،، غارقون في أموال عامة…و مرافق الدولة.
كاتبندر…و كاتفطح،،،، بنقطة في جدول الأعمال،،،،، غابت عنك للأسف في مجالس أخرى،،، لإنشغالك، و تفرغك للرخص، و الأسواق، و مواقف السيارات و “ميمي” بمختلف أشكاله.
جئت اليوم بعد البلوكاج… و السنوات العجاف، لتبحث عن المعلومة، و تظهر لنا إهتمامك الكبير، بالساكنة و الثراب… الذي غبت عنه، وأهملته،، ما يناهز أربع ولايات غنية بالمكتسبات.
سيأتون بك أنت…أيضا…و الزمان بيننا…لأن “النملة تيدير ليها الله الجناح باش اتعدب”…و قد خرجت بطريقة قيصرية، من صندوق إنتخابي مثير،، بأكبر البقايا،،، لكي تبقى معنا ولاية أخرى،،، و لكي تحاسب بأثر رجعي، على ما فعلت،،، و على إثراء مثير، و غير مشروع.
أسئلة قبيل دورة “المعاكيز” و التي مللنا من سيناريوهاتها،،، و هي كالتالي:
من المستشار الذي طلب نقطة سوق الشاوية؟
هل يعلم أن شوق الشاوية كان مهملا في حياته السياسوية السابقة؟
في ماذا كان منشغلا خلال الولايات السابقة؟
من يدفع بهذا العضو،،، للظهور في الواجهة مرة أخرى؟
من يطمع في كرسي الرئاسة؟
أين الآخرون؟
أين سيدهبون بعد شهر شتنبر المثير؟
هل سيختبئون للأبد؟
ماذا سيقولون لساكنة غاضبة على مجلس القاسم الإنتخابي؟
هل سيقدمون إستقالاتهم؟



