اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة الحي الحسني مجتمع البريكولاج !!!

أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

لن يختلف معي أحد أن النضال و التطوع، و الوفاء، و العمل الجاد،و نكران الذات،،، خصال غابت عن المجتمع المدني، في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحنا أمام فئات تجري جري الوحوش وراء الإسترزاق، و التطاحن من أجل خدمة أجندات سياسية معينة، و أمور أخرى.

موضوعنا من الحي الحسني مباشرة،،، لنقل الصورة كما هي عن بعض الجمعيات، التي لا تربطها أية صلة بالسكان، نظرا لهيمنة الذاتية، و المصالح الخاصة، و التظاهر بالكفاح المزيف،من طرف أشخاص،،، يديرون الشؤون بطرق ديكتاتورية، و ملتوية من خلال المشي، أو الركض وراء المؤسسات،، و الأحزاب السياسية، قصد الحصول على الغنائم، و لعب بعض الأدوار في مشاهد متعددة، و متلونة، من طرف صاحب المحفظة، المثير الذي إستطاع العمل بشكل أحادي، وسط مشاريع تنموية فارغة، و قوة إقتراحية بمفهومها الرئاسي الضيق،، و علاقاتها،

و أقنعتها الهيتشكوكية،و مواضيعها، و محتوياتها التافهة، و التي تبقى تحصيلا حاصلا، عبر تدوينات، و تدخلات في مواقع التواصل الإجتماعي، بعد يوم متعب، من التهافت وراء الأضرفة، و إستغلال ضعف النخب السياسوية، و آخرون من موظفي المؤسسات الدستورية،و سلطة محلية، أصبحت غير قادرة على القيام بمهامها، كما يجب أمام غطرسة أشخاص، إختاروا معطف جمعوي، و محفظة مثيرة للجدل,،،، في غياب المكاتب، و المحاضر، والإجتماعات، و التقارير المالية، و الأدبية.

مجتمع مدني يحكمه الباطرون، الذي خلق علاقات،، و تغلغل في العمالات، و المقاطعات،،، و عرف من أين تؤكل الكتف، برؤية أحاذية الجانب، و تخصصات عديدة،،في قوانين أساسية، إنذثرت و إنعطفت، بعد فشل المشاريع التنموية، و تبديد المال العام،،، و الخوض في صراعات سياسوية جانبية، لحفظ ماء الوجه،
و إعادة التموقع من جديد… في جسم سياسوي… لنخب تائهة،…كون كان الخوخ يداوي…كون داوا راسو… ناهيك عن طرق تدبير الشأن المحلي… و التي لم تسلم من العشوائية…و إكراهات.جاءت متزامنة مع مدينة ذكية تتغير جملة و تفصيلا.

عائلية هذه الجمعيات…بكل معنى الكلمة… و أخرى… بطابع البريكولاج..أو الدرب، أو الحومة،،، في غياب التأطير الجاد، و التخصص،،، أصبحت مجالا خصبا، للهروب من براثين البطالة,و ممارسة مهنة جديدة، تحث غطاء جمعوي، بخصوصيات عميقة، و قنوات إسترزاق، و أساليب و أدوات للدفاع بعد خوض مجموعة من المعارك،،،، و التي تبقى غريبة حقيقة…عن قيم،و أخلاقيات مجتمع.. أريد به التموقع، و لعب أدوار أخرى حسب، متغيرات المراحل السياسية، و الإقتصادية، و التنموية.

أسئلة لتقريب القارئ من طريقة، تدبير مجتمع مدني، إنسلخ من
جلدته الأصلية…. و هي كالتالي:

هل نحن أمام مجتمع مدني،،، أم صاحب محفظة؟

لماذا أضحت الجمعيات، مشتتة، و بتخصصات عديدة؟

كيف ثم إقحامها في صراعات سياسية؟

هل هو مشكل كثرة مواقع التواصل؟

هل فعلا يدبرها أشخاص،، بطرق إنفرادية، و أحادية؟

لماذا فشلت معظم مشاريعهم التنموية؟

هل يعاني المجتمع المدني من غياب التكوين؟

أين مكاتب الجمعيات؟

أين التقرير المالي، و الأذبي؟

هل تنعقد الإجتماعات، أم نحن أمام صاحب المحفظة…الآمر،
و الناهي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى