ثقافة وتراث

جدل كبير يصاحب عجز الوزير برادة عن إجابة الطفلة البرلمانية بشأن الذكاء الاصطناعي.

أنفابريس //

يمكن أن نستسيغ عجز وزير عن تدبير قطاع ما على خلفية تراكمات سابقة أو كبر الأزمة على ما هو متاح من آليات للحل، ويمكن قبول إرجاء ردود وزير في حال عوز المعطيات المنتظر التوصل بها من جهة خارج ما هو وصي عليه، ويمكن أن نرحب بإعلان إفلاس منظومة على لسان وزير، بالنظر إلى لا طاقة له بها، لكن أن يكبل العجز في الرد وزيرا أمام سؤال بسيط من تلميذة كانت حاضرة في البرلمان كضيفة حول استعمال الذكاء الاصطناعي في التدريس معناه أنه أصبح حريا إغلاق أبواب البرلمان المؤثت بهذا ممثلين ومسؤولين، وترك مصائر العباد بين أيديهم.

غريب أن يعجز وزير التربية الوطنية عن تشكيل جملة سليمة بمفردات واضحة وذات حمولة توضيحية، وهو الوصي على وزارة تشرف على عملية تلقين أبناء الشعب في المدارس، وهي الغرابة بما كان أن يتلخبط السيد الوزير في حضرة تلاميذ ينسجون متونا تعبيرية أفضل منه، وعجيب أمر وزير يعد طفلة أنه سيبعث لها الجواب كتابيا، وكأنها طلبت منه توضيحا بخصوص علم الفلك، أو استفسارا بخصوص درس في الفيزياء النووية، ووجد صعوبة في التقاط الاشارات التي بعثث وفرض عليه الوضع مزيدا من الوقت لاستبيان الاستفسار بالرجوع الى الموسوعات وامهات الكتب التي عالجت هذا تخصص.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى