أخبار جهويةصحةمجتمع

آسفي…متى يتوقف نزيف معاناة حاضرة المحيط مع الإنبعاثات الغازات الكيماويات من فواهات المعامل؟

أنفابريس //

معاناة شبه يومية تعيشها حاضرة المحيط مع حجم الإنبعاثات الكثيرة، التي جعلت ساكنة مدينة آسفي في صدمة ولم تحرك أي جهة سواء الجمعيات الحقوقية ولا المدنية ،ساكنا ولو بجرة قلم لتوقف عبث ما تصدر فواهات معامل الكيماويات ،من غازات تخنق الشجر والحجر قبل البشر و لاسيما مرضى (الربو) وضيق التنفس ،حيث لايخلو بيت من هؤلاء المرضى شفاهم الله وعفاهم .

1-فماذا تستفيد ساكنة مدينة آسفي ؟
ساكنة مدينة آسفي لا تستفيد من هذه المعامل إلا التلوث والأمراض التنفسية والنفسية مع إرتفاع نسبة البطالة، وإعطاء الأهمية لليد العاملة من مناطق ومدن أخرى ولسان حالهم يقول ( مشاط لينا غير الدخان)

2-ماذا قدم مسؤولو مجموعة ocp لآسفي؟
ندوات ومحاضرات بدون أي جدوى تذكر ومعاهدات ووعود تبقى حبيسة الأوراق والرفوف، وكمثال على ذالك غرس أكثر من 5000 شجرة لتنقية الأجواء و أموال رصدت لتنمية المدينة وإصلاحها لكن العكس ما نشاهده ونمر عليه كل يوم بشوارعنا سواء بالأحياء الهامشية أو وسط المدينة, لا شيء إلا الروائح في النهار والليل وغياب التواصل خصوصا بحملات توعوية وتوفير أقل الأشياء منها مثلا زيادة الغطاء النباتي كالحدائق أو المنتجعات .

3-وآخرا وليس أخيرا
نتسائل عن سبب أو ثمن سكوت بعض الجمعيات الحقوقية والمدنية التي تهتم خصوصا في المجال البيئي والتلوث الإصطناعي والذي نعرف جميعا كم من الأموال تدر يوميا؟
أيضا السادة والمسؤولين بالمكتب الشريف للفوسفاط نعيب عليهم عليهم عدم التواصل أو نشر معلومات حول نوعية هذه الغازات والتي تسبب إختناقات شبه يومية في صفوف الساكنة خصوصا (ساكنة جنوب آسفي ..حي أموني وكاوكي والقليعة ديور السي عباس العريصة الزاوية المطار حي الزهور قليعة الجريفات لتشمل الدواوير البعيدة حتى سبت جزولة وثلاثاء بوكدرة وسيد التيجي)

و هل لذى المكتب الإمكانيات لتوفير موائد الغداء في اللقائات post caffe “وتمويل المعارض والمهرجانات دون مثلا توفير معدات طبية وإستشفائية للمستشفيات ،مثل الأوكسيجين والماسكات للتقليل من حدة هذه الغازات التي لا تقي البر ولا البحر ؟
لتبقى هذه الأسئلة مشروعة وتنتظرةإجابة صريحة موجهة للمسؤولين على أعلى مستوى في الدولة المغربية الشريفة علنا بذالك نجد آذانا صاغية وقلوبا تشفق وتحن ولو على الأطفال والشيوخ في معاناتهم، لانوم هنيئا ولا تنفسا طبيعيا مع إرتفاع أثمنة الدواء وقلة المدخول ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى