
تارودانت: عامل الإقليم يترأس اجتماعا تنسيقيا لتدبير المخطط الإقليمي للحد من من الآثار السلبية لموجات البرد القارس لشتاء 2025
أنفابريس: فاطمة بوريسا
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية لتخصيص عناية كبيرة لساكنة المناطق الجبلية بهدف الحد من معاناة هاته الفئة من الانعكاسات السلبية لموجات البرد والتساقطات الثلجية التي تعرفها تلك المناطق خلال الفترة الشتوية من كل سنة، وفي اطار الجهود الوطنية للتخفيف من آثار موجة البرد لموسم الشتاء 2024 – 2025 ،.

ترأس عامل إقليم تارودانت رئيس اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع مبروك تابت، صباح اليوم الاثنين 20 يناير 2025 بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم تارودانت، اجتماعا تنسيقيا لتدبير ومتابعة الإجراءات الاستباقية المتخذة من أجل مواجهة آثار موجة البرد لفصل شتاء 2025، بحضور الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت عبد الحميد نجيم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية محمد عبد الوارث، ومدير ديوان عامل الإقليم محمد حدوش، وباشوات ورؤساء الدوائر المعنية، ورؤساء المصالح الأمنية والخارجية المعنية أيضا كالصحة والتعليم والانعاش الوطني والتعاون الوطني..، وبحضور تمثيلية مهمة للصحافة والاعلام.

عرف الاجتماع استعراض اللجنة الإقليمية لليقظة للحد من الآثار السلبية لموجة البرد القارس، للمخطط الإقليمي لمواجهة موجة البرد والصقيع وتقلبات الطقس التي يعرفها الإقليم عامة، والجماعات الخمس المحصية على الصعيد الإقليمي كجماعات مهددة بهذه الظاهرة الطبيعية وهي جماعة أهل تفنوت، وتوبقال، وتكوكة، واملمايس، وتكوكة، كما جاء في الكلمة الافتتاحية لعامل الإقليم لأشغال الاجتماع التنسيقي.

خلال كلمته أيضا استعرض عامل الإقليم رئيس اللجنة الإقليمية السالفة الذكر للتدابير المتخذة أو المبرمجة في طار برنامج عمل اللجنة الإقليمية لليقظة للحد من الآثار السلبية لموجة البرد القارس، الذي يروم الحد من الأخطار والانعكاسات السلبية التي من المحتمل لا قدر الله أن تخلفها موجات البرد القارس والتساقطات الثلجية والفيضانات، أهمها تحيين المعطيات السوسيو اقتصادية لدواوير الجماعات الخمس المستهدفة، وتحيين لائحة الأشخاص المسنين والذين يعانون من الأمراض المزمنة، تحيين لائحة النساء الحوامل اللواتي من المتوقع أن يضعن حملهن خلال الفترة الشتوية قصد التكفل بهن عند الضرورة، اعداد لائحة الأشخاص الذين تم تكليفهم من طرف السلطات المحلية بالتواصل والاخبار حول الدواوير السائدة التابعة بالجماعات المعنية، إحصاء العتاد والآليات اللوجيستيكية المتوفرة، سواء بالقطاع العام أو الخاص قصد اللجوء إليهما في الوقت المناسب لفك العزلة عن الدواوير المتضررة.

ومن أبرز الإجراءات الاستباقية لتي تطرق إليها عامل الإقليم في كلمته أيضا تحديد فضاءات الايواء في حالة الضرورة (Les sites d’hébergement)، وكذا تحيين برنامج عمل التدخل ضمانا للنجاعة والاستباقية المطلوبة (L’actualisation des plans d’intervention opérationnel)، وأشار إلى أنه تمت برمجة عدة عروض في هذا الاجتماع ستقدم مختلف التدخلات المنجزة والإجراءات المبرمجة في هذا الاطار.

وفي الختام دعا عامل الإقليم كل المتدخلين إلى تظافر الجهود من أجل التقيد بالتوجيهات السامية، والتحلي باليقظة المطلوبة من سلطات ومحلية وأمنية وكذا كافة المصالح الحكومية المعنية والمصالح المنتخبة، درءا لكل ما من شأنه أن يمس بسوء صحة وسلامة المواطنين، وذلك من خلال تقوية الحملات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة المحلية، بإشراك فعاليات المجتمع المدني للحث على اتخاذ كل ما يلزم من الاحتياطات الاحترازية لتفادي كل المخاطر التي تنتج عن التقلبات المناخية ، والتعامل بالفعالية والايجابية المطلوبة مع النشرات الانذارية والمعلومات الواردة بخرائط اليقظة التي تصدرها المديرية الوطنية للأرصاد الجوية.
وفي كلمته التي تلت كلمة عامل الإقليم سرد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة الإقليم محمد عبد الوارث الإجراءات الاستباقية المتخذة ضمن مخطط العمل الإقليمي للحد من الآثار السلبية لموجات البرد القارس تقديم عدة عروض نورد منها ما يلي: بفعيل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع ضمن تفعيل اللجان المحلية لليقظة على صعيد كل جماعة (البرقية العاملية عدد4175 بتاريخ 09 شتنبر 2024)، تحديد مواقع إنزال المروحيات عند الضرورة، إحصاء النساء الحوامل: في هذا الصدد تم إحصاء 65 امرأة حامل (بجماعة توبقال: 15 امرأة حاما، أهل تفنوت: 19، تكوكة: 03، أوناين: 04، إميلمايس: 24)، دعوة تجار القرب إلى ضرورة توفير التموين الكافي من المواد الغذائية الأساسية. إعداد لوائح الظاسر المعوزة المقترحة للاستفادة من المساعدات الاجتماعية، انطلاق الحملة الوطنية للكشف والتكفل بالمشاكل الصحية المتمدرسة بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والسلطات المحلية، اطلاق حملة دفء لفائدة الأشخاص بدون مأوى، تحديد المقاطع الطرقية والمسالك التي قد تتعرض للانقطاعات، تنظيم الحملات والقوافل الطبية، تنظيم عمليات التلقيح ضد نزلات البرد.



