أخبار جهوية

خنيفرة… عامل إقليم خنيفرة يقدم واجب العزاء لعائلة الغريق بنهر أم الربيع

أنفابريس : خنيفرة / مراسل/ يونس فجوي
على إثر الفاجعة المأساوية، التي اودت بحياة الطفل البالغ من العمر 12 عاما غرقا في نهر أم الربيع، قام عامل إقليم خنيفرة اليوم الإثنين 24 مارس 2025 بزيارة ميدانية إلى عائلة الفقيد، حيث التقى بهم بجنبات النهر لتقديم العزاء والمواساة لهم في فقدان الطفل.


ويذكر أنه منذ غرق الضحية على مستوى حي الدباغة، تواصل كل من الوقاية المدنية، والسلطة المحلية والدرك الملكي جهودها لانتشال جثة الطفل الغريق بنهر أم الربيع، واستمر البحث دون انقطاع في هذه الاجواء الباردة، حيث قامت فرق الغطس بعدة محاولات لكن دون جدوى حتى الآن.
وفي إطار تعزيز جهود الإنقاذ استعمل جهاز الدرك مبادرة تعتمد على استخدام طائرات الدرون في محاولات العثور على الجثة، وشملت عمليات التمشيط المناطق الوعرة على طول مجرى النهر وامتدت حتى منطقة مزدلفان ، ولا زالت الجهود متواصلة حتى الوصول إلى نتيجة حاسمة.


وحسب معلومات احد المسؤولين بالوقاية المدنية بخنيفرة، أن البحث عن الغرقى في الأنهار يعد أكثر صعوبة مقارنة بالبحيرات لعدة أسباب منها: التيارات القوية والجريان المستمر لنهر أم الربيع الذي يتميز بتيارات مائية باردة دائمة قد تكون سريعة أو متغيرة، مما يؤدي إلى انجراف الجثة لمسافات طويلة بعيدا عن موقع الغرق، ما يصعب عمليات التحديد الدقيق لمكانها، هذا الى جانب أن التضاريس المتغيرة في قاع النهر عادة ما تكون غير مستوية ومليئة بالصخور، والحفر، وجذوع الأشجار، مما قد يعيق الغواصين والمعدات المستخدمة في البحث، هذا الى جانب أن الأمطار الاخيرة عكرت مياه النهر مما تسبب في ضعف او انعدام الرؤية الجيدة مما يجعل عمليات البحث أكثر دقة وأقل تعقيدا، وأعرب ذات المسؤول عن تفهمه لحجم المصيبة التي ألمت بالعائلة المكلومة، مؤكدا أن فرق الوقاية المدنية تبذل كل ما في وسعها لإنهاء هذه المأساة في أقرب وقت ممكن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى