أخبار

إبتدائية مراكش: الحكم بـ9 أشهر سجنا نافذا وتعويض 30 ألف درهم في قضية الشابة التي عنفت سلمى…

أنفابريس //

مراكش – في تطور مثير للقضية التي شغلت الرأي العام المغربي وأثارت موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش، مساء اليوم، حكمًا بالسجن 9 أشهر نافذة في حق الشابة المتورطة في تعنيف الفتاة “سلمى”، إلى جانب إلزامها بأداء تعويض قدره 30 ألف درهم لفائدة الضحية.

القضية، التي وُصفت بـ”الصادمة”، تعود إلى حادثة وقعت خلال الأيام الماضية، حيث تعرضت الشابة سلمى لاعتداء عنيف بالسلاح الأبيض، أدى إلى جروح بليغة على مستوى الوجه واليدين. صور سلمى وهي مضرجة بالدماء اجتاحت منصات التواصل، وسط دعوات واسعة لتحقيق العدالة ومحاسبة المعتدية.

الشارع المغربي تفاعل بقوة مع القضية، حيث عبّر كثيرون عن صدمتهم من بشاعة الفعل، مطالبين بتطبيق القانون بأقصى درجاته. كما انطلقت حملة تضامن إنساني واسع مع الضحية، رافقتها رسائل دعم نفسية ومادية، ومطالب بوقف ظاهرة “الشرملة” والعنف بين الشباب.

وفق مصادر من داخل المحكمة،فقد تمت متابعة المتهمة بتهم تتعلق بـ”الضرب والجرح بالسلاح الأبيض مع سبق الإصرار”، وقد حاول دفاعها التخفيف من العقوبة مستندًا إلى “الاستفزاز المحتمل”، غير أن هيئة المحكمة اعتبرت الفعل “جريمة مكتملة الأركان” تستوجب الردع.

ردود الفعل بعد النطق بالحكم: خارج المحكمة، عبّر عدد من المواطنين الذين حضروا الجلسة عن ارتياح نسبي للحكم، في حين يرى آخرون أن العقوبة “ليست كافية لردع العنف المتفشي”، معتبرين أن الظاهرة أعمق من مجرد حكم قضائي، بل تتطلب تدخلات اجتماعية وتربوية عاجلة.

قضية “سلمى والمُشرملة” فتحت مجددًا نقاشًا وطنيًا حول تنامي ظاهرة العنف في صفوف الشباب، وضرورة إعادة النظر في المنظومة التربوية والثقافية، فضلًا عن تعزيز دور الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني في ترسيخ قيم الحوار والتسامح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى