
مونديال 2030 : ترف الحدث الكروي أم فرصة لإعادة التفكير في المشروع الديمقراطي المغربي؟
أنفابريس // عبد الرحمان بوعبدلي
يترقب المغاربة بفخر واهتمام احتضان المملكة لجزء من منافسات كأس العالم 2030، في إطار شراكة ثلاثية مع إسبانيا والبرتغال. هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي يمثل فرصة تاريخية لتلميع صورة المغرب دولياً، يفتح في الوقت نفسه باب التساؤلات حول الأثر العميق لمثل هذه التظاهرات الكبرى على مسار الديمقراطية في الدول المنظمة. فهل يمكن للمونديال أن يكون رافعة لتحول ديمقراطي حقيقي في المغرب، كما كان الحال بالنسبة لإسبانيا والبرتغال في مراحل سابقة من تاريخهما؟
تاريخياً، شكّل احتضان كأس العالم لكرة القدم لإسبانيا عام 1982 لحظة فارقة في تثبيت انتقالها الديمقراطي بعد نهاية عهد الديكتاتورية الفرنكية.كما ساعد ترشح البرتغال المشترك مع إسبانيا لتنظيم “يورو 2004” في تعزيز صورتها كدولة حديثة ومنفتحة، بعد سنوات من العزلة السياسية خلال القرن العشرين.
اليوم، يجد المغرب نفسه في مفترق طرق مماثل. فاستضافة كأس العالم لا تعني فقط تطوير البنية التحتية والفندقية أو إنعاش السياحة، بل هي أيضاً اختبار حقيقي لمدى استعداد الدولة لتكريس مبادئ الشفافية،



