
العيون : الشيخ “الفيزازي” يوضح معنى الدبلوماسية الموازية في الشرع.
أنفابريس// العيون
شارك امس الشيخ “محمد الفيزازي” الداعية المثير للجدل في ندوة سياسية، نظمها بالعيون حزب النهضةوالفضيلة .
الندوة كانت من تاطير الامين العام لذات الحزب “محمد كفيل”
والا ستاذ الجامعي “كمال الهشومي” وقد حضرها انصار الحزب، وفعاليات مدنية وسياسية.

الندوة عرفت مداخلات لكل من الشيخ “الفيزازي “وامين عام الحزب والاستاذ الجامعي، تحدثوا فيها عن الدبلوماسية الموازية،ودورها في الدفع بعجلة التنمية ،على مختلف. الاصعدة بما فيها الجانب السياسي.
وقد وضح”الفيزازي” الدبلوماسية الموازية حسب ما جاء في الكتاب والسنة، مستشهدا بايأت قرانية واحاديث نبوية، فيما قدم امين عام الحزب تجربته كفاعل مدني، معتبرا ان الدبلوماسية الموازية تكون احيانا اقوى واشد، من.
الدبلوماسية الرسمية التي توفر لها كل الامكانيات، ونتائجها احيانا تكون دون المستوى،وساق نموذجا لذلك ،من خلال ما عايشه في احدى التظاهرات الدولية التي شارك فيها.
مداخلات الحضور كانت وجيهة من خلال ما تفضلت به احدى المحاميات التي كانت تتابع اشغال الندوة،واعتبرت ان الدبلوماسية الموزاية هي قوة ناعمة، كرسها دستور 2011 من خلال تركيزه على التشاركية.
واعتبر متدخل ٱخر ان مدينة العيون لها خصوصية ،وتعاني نقصا في الخدمات الصحية وغيرها فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة وهذا كله له انعكاسات سلبية على الساكنة.
وكانت المداخلة الاقوى هي للطالب الباحث في سلك الدكتوراة وقيادي بحزب الامل “العلوي” موجها تساؤله لامين عام حزب الفضيلة والنهضة :
هل يمتلك الحزب رؤية لممارسة الدبلوماسية الموازية ،في اطار تحالف دولي، مع قوى سياسية يتقاسم معها نفس القناعات والميولات السياسية؟



