
“البق” يجتاح دبدو، ودعوات جمعيات المجتمع المدني لمحاصرته.
أنفابريس// وجدة: هشام زهدالي.
يبدو أن عملية مرحبا 2025 لاستقبال البق بدبدو قد إنطلقت بداية الأسبوع الجاري، لتكون بذلك قد سبقت مرحبا 2025 لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، في مشهد فاجئ الساكنة التي إعتادت فقط مشاهدة الخنازير البرية وهي تتسكع قرب المربعات السكنية مستغلة غروب الحركة عن البلدة في بعض الفترات.
صيف هذا العام والذي لاحت بوادره في الأفق يختلف عن سابقيه من حيث الضيوف التي تنزل على بساط المدينة، فحسب العديد من الشهادات و المعطيات فقد إختارت أنواع من الأفاعي قضاء عطلتها بمدينة دبدو، وبأعداد لا يستهان بها، الأمر الذي يشكل خطرا قد يتسلط في أي لحظة على الارواح البشرية، ويعقد من أوضاعها بالنظر إلى أزمة النقل في اتجاه المراكز الاستشفائية، وغياب الاسعافات الاولية، مايجعل مصائر ضحايا السموم في كف عفريت.
“اللهم البق، ولا الأفاعي”، هكذا علق أحدهم، مسطرا على منسوب الخطورة المرتفع حين يتعلق الأمر بالزواحف النافثة للسموم.

هذا وعلى خلفية الانتشار السريع لجحافل البق، الذي قالت الساكنة أنه قدم من حي القصبة، في إطار هجرة منظمة نحو الأحياء السكنية بسفوح دبدو ناشدت بعض جمعيات المجتمع المدني السلطات المعنية بالتدخل لوأد هذه الحشرة قبل أن تستوطن في تفاصيل البيوت والمحلات، وماسينتج عن ذلك من فوضى مادية ومعنوية للمواطنين، الذين استشهدوا بغزوة البق في فرنسا السنة الماضية وماقبلها.
وما حجم التعبئة التي باشرتها الدولة الفرنسية لمواجهة هذا الضيف الغير مرغوب فيه الا دليل قاطع على خاصية “التبرزيط” الذي يسببه على جميع المستويات.
الى ذلك يبقى الاوصياء على تدبير الشأن العام بالمدينة ملزمين باعلان الحرب على البق بما هو متاح من امكانيات، مع الاستعانة بالمتطوعين من شباب المدينة.



