
نهاية غير متوقعة في ملف خديجة “مولات 88 غرزة”.. القضاء ينتصر للضحية بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة
انفابريس/ محمد الحنصالي
شهدت محكمة الاستئناف بمدينة القنيطرة نهايةً غير متوقعة في القضية التي هزت الرأي العام، والمعروفة إعلامياً بملف “خديجة مولاة 88 غرزة”، وذلك بعدما أصدرت المحكمة حكمها في حق المتهم الرئيسي.
وقد قضت المحكمة بإدانة المتهم بالسجن النافذ لمدة سنتين ونصف، مع الحكم بأداء تعويض مدني لفائدة الضحية خديجة قدره 20 مليون سنتيم، في خطوة اعتبرها العديد من المتتبعين نصراً لضحايا العنف والاعتداءات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة كانت فيها الضحية، وهي شابة تعمل في المجال الفني، في ضيافة أحد الفنانين الشعبيين في فيلا من أجل التحضير لإحدى السهرات. إلا أن المناسبة تحولت إلى مأساة بعدما تعرضت خديجة لاعتداء جسدي خطير داخل الضيعة التي تضم الفيلا، من طرف أحد الحاضرين.
الواقعة خلفت صدمة لدى الرأي العام، خصوصاً بعد انتشار صور الضحية التي أظهرت آثار اعتداء مروّع نتج عنه 88 غرزة طبية، وهو ما دفع نشطاء وحقوقيين إلى المطالبة بفتح تحقيق شامل وإنصاف الضحية.
اليوم، وبعد معركة قضائية طويلة، نطقت العدالة بحكمها، لتنهي فصول معاناة خديجة وتبعث برسالة أمل للعديد من النساء المعنفات، في أن صوتهن يمكن أن يُسمع وأن القانون سيقف إلى جانبهن.
الحمد لله على نصر العدالة، وكل التحية للقضاء المغربي.



