ثقافة وتراث

الأستاذة “فاتحة بومنديل” نموذج التعليم الابتدائي بإقليم مديونة.

أنفابريس  //

في خضم التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية ببلادنا، يظل بعض من نساء ورجال التعليم منارات مضيئة في درب تربية الأجيال وتكوينهم، يقدمون من وقتهم وجهدهم وتفانيهم الكثير، دون انتظار مقابل سوى نجاح تلامذتهم وتقدير مجتمعهم. ومن بين هذه النماذج المشرفة، تبرز الأستاذة “فاتحة بومنديل”، مربية الأجيال وأستاذة التعليم الابتدائي بمؤسسة ابن رشيق بتيط مليل، إقليم مديونة، كرمز من رموز الإخلاص والانضباط المهني والتفاني في أداء الرسالة التربوية.

لا يسعني في هذا المقام إلا أن أعبر عن شكري وامتناني العميق وغير المشروط لهذه المؤسسة التعليمية العريقة، ممثلة في السيد المدير المحترم “يونس زكري” الذي يدير المؤسسة بحكمة ومسؤولية، ويسهر على توفير المناخ المناسب لنجاح العمل التربوي، وكذا لجميع الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة.

لكن التقدير الأسمى يوجه من القلب إلى الأستاذة المبجلة “فاتحة بومنديل”، التي قدمت الكثير للمنظومة التعليمية، ليس فقط من خلال التزامها الكامل بمهامها التربوية، بل من خلال أخلاقها العالية، ومثابرتها الدائمة، وحرصها الكبير على الانضباط، إذ يشهد لها بمواظبتها الكاملة، حيث سجلت 0 غياب طيلة السنة ، رغم الظروف الصحية التي تمر بها، مما يجعلها قدوة حقيقية ونموذجا فريدا في زمن قل فيه هذا النوع من العطاء الصادق.

إن الأستاذة “فاتحة بومنديل” لا تكتفي بأداء واجبها التعليمي فحسب، بل تتعامل مع مهنتها كرسالة سامية، تتطلب الصبر، والحب، والضمير المهني، والقدرة على التأثير الإيجابي في الناشئة. وهو ما تجسده من خلال عطائها اليومي، وعلاقتها التربوية المتميزة مع تلامذتها وزملائها.

إن تكريم أمثال هذه القامات التربوية هو تكريم لقيم الوفاء والالتزام، وهو اعتراف جماعي بدور المدرسة العمومية في بناء الوطن والمجتمع.
كل الشكر والتقدير لك أستاذتي الفاضلة، ولكل الأطر المخلصة بمؤسسة ابن رشيق، على ما تقدمونه من جهد صادق لصالح تعليم أبنائنا وبناتنا. أنتم فعلا صناع الأمل والمستقبل.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button