مجتمع

*السيدة فتيحة جلال تكرم خارج مدينة المحمدية*

انفابريس/ عبدالله بناي 

بكل فخر وامتنان، ارتأت الجمعية المغربية للثقافة والفن والإبداع وبتنسيق مع جمعية الطفولة والشباب والإبداع بمدينة المحمدية، أن تكرم السيدة فتيحة جلال نائبة رئيس مجلس عمالة المحمدية التي كانت ولا تزال نموذجا للمرأة الواعية، الحاضرة، والمساهمة في البناء والتغيير الإيجابي داخل مجتمعها ومحيطها.لقد برهنت السيدة فتيحة جلال على أن المسؤولية ليست منصبا، بل رسالة، وأن الكلمة الصادقة والموقف النزيه هما عنوان الثقة ومصدر الاحترام.


بفكرها المتزن، ورؤيتها الواضحة، كانت دائما صوتا للحكمة، ومرآة لانتظارات الساكنة، وسندا حقيقيا في لحظات التحدي والعمل الجماعي.
هذا التكريم هو تعبير رمزي عن الإمثنان العميق، والإعتراف بالمجهودات الجبارة والتي تستحق كل تقدير واحترام
شكرا لك على كل ما قدمته، وعلى ما زرعته من قيم ونجاحات، ودمت رمزا للعطاء والمسؤولية.
لقد عرف الحفل الذي أقيم برحاب المركب التربوي الحسن الثاني بابن امسيك بمدينة الدارالبيضاء،امسية فنية بمشاركة فرق موسيقية ألهمت حماس الجمهور رفقة المنشط محمد الزاوي الذي عرف كيف ينسق بين كل الفقرات مستعملا نبراته الفياضة التي أعطت رونقا وبهاء لهذا الحفل.
الفنانة كريمة وساط ،والفنان غزال لحريزي كانا من بين المكرمين في هذا الحفل الأكثر من رائع .
فلكل مجتهد نصيب، ولكل من أعطى بصدق وواصل الليل بالنهار من أجل الآخرين، لا بد أن نقف له وقفة تقدير وإجلال.


واليوم، نقف بكل فخر لنكرم شخصية أعطت الكثير، لا طمعا في الشهرة، ولا طلبا لمقابل، بل إيمانا برسالة، ووفاء لقيم، وحرصا على خدمة الصالح العام.

إنه تكريم مستحق لامرأة صنعت الفرق، وتركت الأثر، وأثبتت أن العطاء لا يقاس بالألقاب، بل بالفعل والنية والصدق.

شكرا لك، لأنك كنت دائما حيث يحتاجك الناس، لأنك كنت صوتهم ويدهم الممتدة، ووجها مضيئا في كل لحظة تعب.

هذا التكريم، وإن كان رمزيا، فهو يحمل بين سطوره عرفان قلوب كثيرة.
دمت منبعا للعطاء، وراية مرفوعة في سماء المسؤولية والنبل.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى