اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : المحج الملكي… أشهر اللوحات !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

جاء في مضمون النقطة الولائية الإستعجالية، نقل.              ملكية الأصول العقارية المرتبطة بمشروع المحج الملكي      الرابط بين مسجد الحسن الثاني،وشارع محمد الخامس        من شركة لاصوناداك إلى جماعة الدارالبيضاء بشكل مجاني     مع إسقاط جميع الديون المتعلقة بهذه الأصول.

موضوعنا عن مشروع المحج الملكي،الذي تفوه بكلمات.            وعبارات أخرى خارج سياق الأفكار البالية،التي تضمنتها  حكاوي المقاهي وشعارات سياسوية مرحلية، وشركة       لازالت في مفترق الطرق،بعد إصطدام مع سلطات محلية،     تنفذ الأوامر لإخراج الساكنة،وهدم مستمر،وثارة متقطع.   إدعانا لكواليس الإجتماعات وأمور أخرى خارج الإطار.

ستنتهي أسطورة المحج الذي تعثر ما يناهز 35 سنة،         ضاعت في معرض لوحات المشروع المزركش بتصاميم  أكذوبة الشارع الطويل،والبنايات الشاهقة.حيث سيعلن          عن مستجدات،وتحولات راديكالية،في سبيل وضع قطيعة.      مع العشوائية،والتبزنيس، نحو أفق تغيير المسار، ومسح    جميع اللوحات،وإعادة الرسم من جديد بألوان خضراء،              ومساحات تصر الناظرين.حيث ستتحول مجموعة من.      المرافق العمومية،والأراضي من شركة لاصوناداك إلى.     الجماعة،وستتكلف شركة الدارالبيضاء للإسكان والتجهيز، بالأسر المعنية إجتماعيا،وضمان إنتقالها إلى سكن لائق.

حديث عن 200 مليار سنتيم و مساحات خضراء، و “عفا.     الله عما سلف”،ومجالس منتخبة، لطخت اللوحات والصور المتعلقة بالمشروع بألوان مختلفة،و رموز جاءت من صناديق العبث،وتركت الجمل بما حمل،وسلطات محلية لها و ما عليها،    وتراشق الإختصاصات،وميزانيات ضخمة،من أجل الخروج بالمشروع لبر الأمان والبحث عن لون مريح ومتفرد وجميل.

من فضلك أيها القارئ، حاول أن تمسح تلك الصور القديمة لمشروع المحج الملكي،المحاط بالبنايات والعمارات والشركات، لأن العيون أصبحت خضراء،والرؤية بعيدة المدى.وسيثم “ضمس الكارطة” لإعادة اللعب من جديد،وتبادل الأماكن إن إقتضى الحال، حسب نوعية الأشخاص والظرفية, وسلطة المال.

أسئلة لإزالة الغبار، و القيام بعملية، المسح و صور جديدة لمحج ملكي، محاط بالمساحات الخضراء… و هي كالتالي:

كيف ستناقش أطروحة المساحات الخضراء، و محج بصور جديدة؟

من صاحب فكرة التخلي عن تلك البنايات و العمارات الأسطورية؟

كيف ستتم عملية إعادة القاطنين؟

هل سيقتصر دور لاصوناداك على نقل الساكنة فقط؟

هل سيثم طي صفحة المسؤولين عن تعثر المشروع؟

هل الميزانية المرصودة كافية للتوقيع على رسومات خضراء؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى