
ارتفاع طفيف للدرهم واستقرار في تمويل السوق… أبرز توجهات الأسبوع المالي بالمغرب
أنفا بريس //
أصدر بنك المغرب مؤشرات الأسبوع الممتد من 27 نونبر إلى 3 دجنبر 2025، والتي عكست تحركات محدودة في سوق الصرف، واستمراراً للدينامية الإيجابية للاحتياطيات الدولية، إلى جانب تدخلات مهمة للبنك المركزي لضمان السيولة بالمجال البنكي.
شهدت قيمة الدرهم تحركات متباينة خلال الأسبوع، حيث ارتفع بنسبة 0,4% أمام الدولار الأمريكي، في حين سجل تراجعاً بنفس النسبة أمام الأورو. وتؤكد هذه التطورات استمرار تقلبات العملة الوطنية ضمن الهوامش الاعتيادية المرتبطة بحركية العملات الرئيسية على المستوى الدولي.
كما أوضح بنك المغرب أنه لم تُجرَ أي عملية مناقصة في سوق الصرف خلال هذه الفترة، ما يعكس توازنًا نسبيًا في مستويات العرض والطلب على العملات الأجنبية لدى البنوك
على مستوى الاحتياطيات الدولية، بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية 433,3 مليار درهم بتاريخ 28 نونبر 2025، مسجلة ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0,2% مقارنة بالأسبوع السابق، وزيادة قوية بلغت 17,2% على أساس سنوي. ويعكس هذا الأداء تطوراً مهماً في قدرات المغرب على مواجهة الصدمات الخارجية وتعزيز مرونته المالية.
وفيما يتعلق بتدبير السيولة البنكية، بلغ المتوسط اليومي لتدخلات بنك المغرب 145,8 مليار درهم خلال الأسبوع، موزعة على:
- 70,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام؛
- 42,5 مليار درهم عبر عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل؛
- 32,4 مليار درهم في إطار القروض المضمونة.
وتبرز هذه الأرقام استمرار البنك المركزي في دعم السيولة داخل القطاع البنكي بما يضمن حسن اشتغال أسواق النقد واستمرار تمويل الاقتصاد في ظروف مستقرة.
وفي سياق عمليات التدخل الدورية، ضخ بنك المغرب 71,9 مليار درهم خلال طلب العروض ليوم 3 دجنبر (بتاريخ استحقاق 4 دجنبر)، وذلك عبر آلية التسبيقات لمدة سبعة أيام. ويأتي هذا الضخ في إطار الاستجابة لاحتياجات البنوك من السيولة وتأمين سلاسة المعاملات المالية.
بهذه المؤشرات، يواصل بنك المغرب تتبع التطورات النقدية ودعم الاستقرار المالي، في ظل بيئة اقتصادية دولية تتسم بالتقلبات وتحديات الأسواق العالمية.



