
يوم السبت الأسود بآسفي… شرفاء المهنة في الصفوف الأمامية دفاعًا عن أمن الوطن والمواطن
أنفابريس //
في لحظة فارقة من تاريخ مدينة آسفي، برزت تضحيات رجال الأمن الوطني كعنوان بارز لنكران الذات والالتزام المهني، خلال ما بات يُعرف بـ“السبت الأسود”، حيث واجهت الأجهزة الأمنية وضعًا استثنائيًا تطلب جاهزية عالية وتدخلات دقيقة لحماية الأرواح والممتلكات.
وقد أبان شرفاء المهنة عن روح وطنية ومسؤولية جسيمة، تحت إشراف رئيس الأمن الإقليمي لآسفي اليوسفية، السيد عمر أوراغ، وبمساندة نائبه السيد رشيد حريز، اللذين أشرفا ميدانيًا على مختلف التدخلات، وسهرا على تنسيق الجهود بين الوحدات الأمنية لضمان التحكم في الوضع والحفاظ على النظام العام.
كما سجل حضور وازن لرئيس الدائرة الأمنية الأولى لمنطقة بياضة والمدينة العتيقة، السيد الحسين أخراز، إلى جانب رئيس فرقة مكافحة العصابات، ورئيس مصلحة الاستعلامات العامة، حيث عملت هذه المصالح في تناغم تام مع فرق التدخل السريع وفرقة المرور، التي لعبت دورًا محوريًا في تأمين المحاور الطرقية وتنظيم حركة السير ومنع تفاقم الوضع.
وأشاد متتبعون بالدور الاحترافي الذي أبانت عنه مختلف الفرق الأمنية، والتي واجهت الظروف الصعبة بروح عالية من الانضباط والتضحية، مقدمة نموذجًا يُحتذى به في التفاني في خدمة الوطن، والاستعداد الدائم لحماية أمن المواطنين، مهما كانت التحديات.
ويؤكد هذا الحدث، مرة أخرى، أن المؤسسة الأمنية بآسفي تظل صمام أمان حقيقي، بفضل كفاءة أطرها ويقظتهم، وتشبثهم بقيم الواجب الوطني، ما يعزز ثقة الساكنة في أجهزتها الأمنية، ويكرس مفهوم الأمن في خدمة المواطن.



