
لغز اختفاء حاوية الأزبال بحي ابن امسيك يثير غضب الساكنة ويتحدى تعليمات السيد العامل
أنفابريس//
تعيش ساكنة النفوذ الترابي للملحقة الإدارية 58 مكرر بمنطقة ابن امسيك بمدينة الدار البيضاء حالة من الاستغراب والغضب، على خلفية استمرار إزالة حاوية الأزبال المتواجدة قرب حمام الفن، في خطوة وُصفت بغير المفهومة، خاصة في ظل التعليمات الصارمة والواضحة الصادرة عن عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك، السيد محمد النشطي، والقاضية بإرجاع الحاوية إلى مكانها فوراً خدمةً للساكنة وحفاظاً على الصحة العامة.
ورغم صدور هذه التعليمات بشكل مباشر، تؤكد مصادر محلية أن الحاوية لم تتم إعادتها إلى مكانها الطبيعي، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهة التي تقف وراء هذا القرار، والأطراف التي تعرقل تنفيذ توجيهات عامل الإقليم، في خرق واضح لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وقد عاينت الساكنة، مدعومة بصور متداولة، مشاهد مقلقة تُظهر تراكم الأزبال على الأرصفة وبجوار المنازل والمحلات التجارية، في غياب الحاوية المخصصة لذلك، ما حول الفضاء العام إلى نقط سوداء تنبعث منها روائح كريهة وتشكل خطراً صحياً وبيئياً، خاصة على الأطفال وكبار السن.
وأكد عدد من المواطنين أن إزالة الحاوية تسببت في معاناة يومية، حيث يجد السكان أنفسهم مجبرين على رمي نفاياتهم في العراء، في ظل غياب بديل عملي، الأمر الذي يسيء إلى صورة الحي ويقوض الجهود المبذولة لمحاربة مظاهر التهميش والتلوث.
وتساءل متتبعون للشأن المحلي عن الأسباب الحقيقية وراء تجاهل تعليمات السيد العامل ، مطالبين بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في تعطيل تنفيذ القرارات الإدارية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بقضايا تمس الصحة العامة والكرامة الإنسانية.
وفي انتظار تدخل حازم يعيد الأمور إلى نصابها، تأمل ساكنة حي ابن امسيك أن يتم التعاطي بجدية مع مطالبها المشروعة، وإرجاع حاوية الأزبال إلى مكانها في أقرب الآجال، تفادياً لمزيد من الاحتقان وحفاظاً على حقهم في بيئة نظيفة وسليمة، كما يكفله الدستور والقوانين الجاري بها العمل.



