مجتمع

الدار البيضاء/ساكنة المحج الملكي… هل تفتح عمالة أنفا تحقيقًا مع أعوان وشيوخ سلطة سابقين؟

أنفابريس //

ما زالت حالة من الجدل والاستياء تسود في صفوف ساكنة عدد من الأزقة بالمحج الملكي، التابع لملحقة الطاهر العلوي موحى أو سعيد بعمالة مقاطعات الدار البيضاء–أنفا، وذلك رغم نقل أعوان السلطة الذين كانوا مكلفين سابقًا بهذه المنطقة إلى ملحقات إدارية أخرى.

وتتساءل الساكنة والفعاليات المحلية عمّا إذا كانت عمالة مقاطعات أنفا ستبادر إلى استدعاء أعوان السلطة السابقين وفتح تحقيق إداري بخصوص شبهات تلاعب شابت لوائح استفادة المواطنين من بعض البرامج والخدمات الاجتماعية، حيث تفيد معطيات متداولة بأن عملية الإحصاء شملت أشخاصًا لا تتوفر فيهم شروط الاستفادة، مقابل إقصاء مواطنين آخرين يُفترض أنهم مستحقون.
وحسب نفس المعطيات، فإن من بين الأعوان المعنيين بهذه الشبهات شيخ وعون سلطة واللذين تم نقلهما لاحقًا إلى ملحقات أخرى، دون أن يضع ذلك حدًا للتساؤلات المطروحة من طرف الساكنة.

وتشمل هذه الإشكالات زنقة النزالة، درب بوحنى، درب الدالية درب الإنجليز، زنقة 1 و2 و3 و4 و5، حيث وجد السكان أنفسهم في وضعية ارتباك بين أعوان سلطة جدد ومنظومة إدارية يعتبرها البعض غير واضحة المعالم، ما أثر سلبًا على تتبع الملفات الاجتماعية والإدارية اليومية.
وتطالب الساكنة اليوم بالكشف عن حقيقة ما جرى، وبتحقيق شفاف يحدد المسؤوليات، مع تصحيح الاختلالات المحتملة وضمان احترام معايير الاستحقاق وتكافؤ الفرص، بما يعيد الثقة في الإدارة المحلية ويضع حدًا لحالة الغموض التي تعيشها المنطقة.

ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار تفاعل رسمي من طرف عمالة مقاطعات الدار البيضاء–أنفا، لتوضيح هذه المعطيات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق ما يقتضيه القانون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى