جهات

الدار البيضاء… على موعد مع العلم: طلبة المدرسة الحسنية (EHTP) يحولون ساحة الأمم المتحدة إلى مختبر مفتوح

أنفابريس  //

تستعد العاصمة الاقتصادية للمملكة لحدث استثنائي يكسر رتابة الحياة اليومية ليعوضها بشغف الاكتشاف. ففي يوم الأحد 19 أبريل 2026، ستتحول ساحة الأمم المتحدة بقلب الدار البيضاء إلى مركز إشعاع معرفي، احتضاناً لفعاليات النسخة الثامنة من “مهرجان العلوم”، الذي ينظمه طلبة المهندسون من المدرسة الحسنية للأشغال العمومية (EHTP).
تحت شعار “تطور العلوم”، اختار “نادي مهرجان العلوم” هذه السنة أن يأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن؛ من الملاحظات الفلكية الأولى للحضارات القديمة إلى أعقد تقنيات الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية التي نعيشها اليوم. ويهدف المنظمون من خلال هذا الموضوع إلى إبراز العبقرية البشرية وكيف ساهمت الاكتشافات العلمية في صياغة عالمنا المعاصر.
أروقة تفاعلية لكل الأجيال
لن يكتفي المهرجان بتقديم المعلومات نظرياً، بل سيتم تقسيم الساحة إلى عدة أروقة (Stands) تفاعلية يقودها الطلبة المهندسون بأنفسهم، وتشمل تخصصات متنوعة:
رواق الفلك: لاستكشاف أسرار الكون والنجوم.
رواق الفيزياء والكيمياء: الذي سيشهد تجارب حية ومبهرة أمام الجمهور.
رواق الروبوتات والذكاء الاصطناعي: للتعرف على تكنولوجيا المستقبل.
رواق الطب والصحة: لتبسيط آليات عمل الجسم البشري وآخر الابتكارات الطبية.
يعتبر هذا المهرجان أكثر من مجرد حدث أكاديمي؛ فهو مبادرة مواطنة تهدف إلى “دمقرطة العلم” وجعله متاحاً للجميع، خاصة الأطفال والشباب. وفي هذا السياق، صرح أحد أعضاء نادي FDS : “دورنا كطلبة مهندسين لا يقتصر على التحصيل التقني داخل أسوار المدرسة، بل يمتد إلى إلهام الأجيال القادمة وزرع بذور الفضول العلمي لديهم”.
وينتظر أن يشهد الحدث إقبالاً كبيراً من طرف العائلات، المؤسسات التعليمية، والمهتمين بالمجال العلمي، في أجواء تجمع بين المتعة والتعلم. ومن خلال هذه النسخة الثامنة، تؤكد المدرسة الحسنية للأشغال العمومية مرة أخرى ريادتها في تكوين أطر لا تتقن الهندسة فحسب، بل تساهم بفعالية في التنمية الثقافية والعلمية للمجتمع المغربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى