أخبارأخبار جهويةسياسة

صراع التزكيات يشتد بين إخوة بركة بكل من مكناس والحاجب

 

تشهد الساحة السياسية بإقليمي مكناس والحاجب صراعا حادا على التزكيات خصوصا داخل حزب الإستقلال، الذي اشتد الصراع بين عدد من منتخبيه خلال الفترة الأخيرة، وتصاعدت حدة التنافس بينهم لأجل الظفر بالتزكية لخوض غمار الإنتخابات البرلمانية المقبلة.

فعلى صعيد إقليم مكناس تتنافس خمس أسماء على التزكية من بينهم البرلمانيين الحاليين “حسن اليماني” و”مروى الأنصاري” ابنة رئيس جهة فاس مكناس، وهو ما بدأت تظهر ملامحه من خلال عملية حشد دعم القواعد لدعم ملتمس التزكية لمحاولة الظفر بمقعد من أصل 6 مقاعد المخصصة لدائرة مكناس.

أما على صعيد إقليم الحاجب فيشتد التنافس بين البرلماني الحالي “لحسن العمود” ورئيس بلدية عين تاوجطات أحمد الدقاقي” من أجل نيل التزكية للتنافس على مقعد بدائرة الحاجب من أصل المقعدين المخصصين لها.

وحسب استطلاع للرأي فإن عدد كبير من قواعد الحزب تدعم الدقاقي الكاتب الإقليمي للحزب لكونه يحضى بشعبية كبيرة بين منتخبي الحزب وكذا ناخبيي الإقليم ما سيجعل التنافس على المقعد أقل صعوبة من غريمه.

هذا الوضع تسبب في خلق شرخ داخل تنظيمات الحزب داخل هذين الإقليمين، ووضع الأمناء الإقلميين في وضع لا يحسدون عليه، حيث توعد عدد من منتخبي الحزب و المنتمين له بمغادرته إذا ما خالف قرار الحزب انتظاراتهم،

وأمام انتشار بعض الأخبار وتناسلها يرى عدد من المتتبعين أن عدم التزام حزب الميزان والأحزاب السياسية الأخرى بخطابها السياسي، والذي وعدت من خلاله بنهج سياسة تجديد النخب، وإعطاء مساحة أكبر للشباب، من شأنه أن يساهم في اتساع الهوة بين الناخبين والأحزب أكثر مما هي عليه الآن، ما ينتج عنه استمرار ظاهرة العزوف السياسي وفشل كل محاولات التعبئة،

كما يرى كذلك عدد من المثقفون أن استمرار الأحزاب في إعتماد سياستها المبنية على منطق “المقعد أولا” يفرغ العملية الديمقراطية من معناها و من شرعية نتائجها، التي لا يمكن أن تنتج إجماعا، أو تمثيلية قوية تعكس إرادة المغاربة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى