مجتمع

استياء متزايد وسط المواطنين بسبب تحكم “الشناقة” في أسعار الماشية .

أنفابريس //

تتواصل موجة الغضب والاستياء وسط عدد كبير من المواطنين، بسبب الارتفاع المتزايد في أسعار الماشية، في ظل اتهامات متصاعدة لما يُعرف بـ“الشناقة” بالمساهمة في المضاربة والتحكم في السوق، خاصة مع اقتراب المناسبات الدينية التي يرتفع فيها الطلب على الأكباش ورؤوس الأغنام.

ويؤكد مهنيون ومربو ماشية أن عدداً من الوسطاء والدخلاء على القطاع يعمدون إلى شراء أعداد كبيرة من الأكباش قبل أشهر من المناسبات، بهدف إعادة بيعها بأثمان مرتفعة وتحقيق أرباح سريعة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين ويؤدي إلى اضطراب الأسعار داخل الأسواق الوطنية.

وفي هذا السياق، عبّر فلاحون ومربو مواشٍ حقيقيون عن استيائهم مما وصفوه بـ“تشويه القطاع” من طرف أشخاص لا تربطهم أي علاقة فعلية بتربية المواشي أو الاستثمار الفلاحي، معتبرين أن هذه الممارسات تضر بالكساب الصغير والمتوسط، وتخلق حالة من الاحتقان داخل الأسواق.

كما دعا عدد من المتابعين إلى تشديد المراقبة على عمليات البيع والشراء، والحد من المضاربات التي تعرفها أسواق الماشية، مع اتخاذ إجراءات تنظيمية تضمن حماية المستهلك والحفاظ على توازن الأسعار، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر.

ويرى مراقبون أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تدخلاً أكثر صرامة من الجهات المختصة، عبر مراقبة سلاسل التوزيع والوساطة، وتشجيع المربين الحقيقيين، بما يضمن استقرار السوق ويحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى