
سليمة زيداني والكتابة الوطنية لقطاع النظافة يحتفون بالكاتب العام يوسف علاكوش في محطة نضالية تاريخية
أنفابريس //عزالدين بلبلاج .
في محطة نضالية وتواصلية بامتياز، شهدت العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء لقاءً حاشداً لأطر وعمال قطاع النظافة، ترأسه السيد يوسف علاكوش، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب. اللقاء الذي انعقد تحت شعار “موحدون وصامدون”، يوم الخميس 21 ماي 2026 بمركب عبد الله ݣنون بالدار البيضاء تحول إلى عرس نقابي عكس قوة التلاحم بين القيادة الوطنية والقاعدة العمالية، ورسم معالم طريق جديدة نحو “المغرب المنصف”.

شكل اللقاء مناسبة استثنائية للاحتفاء بالجهود الميدانية التي تبذلها القيادة النقابية؛ حيث أشرفت الكتابة الوطنية لقطاع النظافة على تكريم السيد يوسف علاكوش، تقديراً لمساره النضالي الطويل ووقوفه الدائم إلى جانب قضايا الشغيلة.
وفي التفاتة رمزية متميزة، حظي الكاتب العام بتكريم خاص من طرف السيدة سليمة زيداني، المستشارة البرلمانية عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والتي نوهت في كلمتها بالدور القيادي للسيد علاكوش في توحيد الصف النقابي والرقي بالعمل المطلبي إلى مستويات تشريعية وسياسية متقدمة تخدم كرامة العامل المغربي.

وفي تصريح صحفي أدلت به على هامش هذا الحدث، عبرت السيدة سليمة زيداني عن اعتزازها بهذا التلاحم النضالي، قائلة ”إن عمال النظافة يمثلون العمود الفقري للخدمات الجماعية في مدننا، وحضورنا اليوم هو تأكيد على أن قضاياهم تقع في قلب اهتماماتنا، سواء داخل المؤسسة التشريعية أو في الميدان، إن تكريم الكاتب العام اليوم هو رسالة وحدة تبرهن على صمودنا المشترك لتحقيق الإنصاف المادي والمعنوي لهذه الفئة الصامدة”.

من جانبه، ألقى السيد يوسف علاكوش خطاباً حماسياً ألهب به حماس المئات من الحاضرين، واصفاً عمال النظافة بـ “جنود الخفاء” وصمام أمان الصحة العمومية بالمغربد
وأكد علاكوش أن كرامة العامل هي الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، مشدداً على أن الاتحاد العام للشغالين سيظل الدرع الواقي لحقوقهم في مواجهة أي إجحاف، داعياً الشركات التدبيرية والجهات الوصية إلى تحسين ظروف العمل بما يضمن العيش الكريم، تفاعل العمال بحماس منقطع النظير مع شعار “موحدون وصامدون”، معتبرين أن حضور الكاتب العام وأعضاء مجلس المستشارين هو أقوى دعم معنوي يرسخ انتمائهم للمنظمة النقابية.
واختتم اللقاء بتجديد العهد على مواصلة المسار النضالي، مؤكدين أن بناء “المغرب المنصف” يمر حتماً عبر الإنصاف الحقيقي لعمال النظافة، باعتبارهم الركيزة الأساسية لكل تنمية حضارية مستدامة.



