قبل عيد الأضحى.. مربيات ومربو خنيفرة خارج “تصبيق الأجور” والاحتقان يتصاعد
أنفا بريس// يونس فجوي
مع اقتراب عيد الأضحى، وفي الوقت الذي استفاد فيه موظفو القطاعين العام والخاص من تسبيق الأجور والدعم الاستثنائي لمواجهة مصاريف العيد، تفاجأت فئة المربيات والمربين بمدينة خنيفرة بإقصائها من هذه العملية، في مشهد أثار موجة غضب واستياء واسع داخل الأوساط التربوية والاجتماعية.
ففي 20 ماي، توصلت عدة فئات بأجورها أو تسبيقاتها المالية استعدادًا لهذه المناسبة الدينية التي تتطلب مصاريف إضافية، غير أن المربيات والمربين وجدوا أنفسهم مرة أخرى خارج الحسابات، دون توضيح رسمي أو تواصل مسؤول يشرح أسباب هذا التأخير أو الإقصاء.
ويتساءل المتضررون بحرقة:
هل هذه الفئة لا تُعتبر ضمن الأجراء؟
أم أن من يسهرون يوميًا على تربية وتعليم الأطفال لا يستحقون هم أيضًا فرحة العيد كباقي الموظفين والعمال؟
عدد من المربيات أكدن أن الوضع أصبح لا يُطاق، خاصة في ظل الغلاء المتزايد وارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدات أن حرمانهن من تسبيق الأجر قبل العيد حرم أسرًا كاملة من الاستعداد لهذه المناسبة، وزاد من معاناة فئة تعيش أصلًا على وقع الهشاشة وضعف الدخل.
الأمر لم يعد مرتبطًا فقط بتأخر مستحقات مالية، بل تحول إلى إحساس عميق بالحكرة والتهميش، خصوصًا عندما ترى هذه الفئة أن الجميع استفاد إلا هي، رغم أنها تؤدي دورًا أساسيًا داخل المنظومة التربوية وتتحمل مسؤولية كبيرة في تنشئة الأجيال.
ويطالب المتضررون الجهات الوصية والمسؤولين المحليين بالتدخل العاجل لإنصاف هذه الفئة، وصرف مستحقاتها في أقرب الآجال، احترامًا لكرامة المربي والمربية، وإنقاذًا لما تبقى من ثقة داخل قطاع يعيش على وقع التهميش والصمت.
فأي رسالة تُوجه اليوم لمن يربي أبناء الوطن، حين يُترك بلا أجر ولا دعم، حتى في مناسبة دينية ينتظرها الجميع بفرح واستعداد؟
✍️ يونس فجوي
جريدة انفابريس




