أخبار جهوية

أولاد صالـــح : تدخل استعجالي ناجع للسلطة المحلية يعيد الماء الشروب لساكنة “الحديقة الذهبية و حي ميسان بالمنطقة الصناعية” في أجواء عيد الأضحى المبارك

أنفابريس/ النواصر / مراسلة خاصة

في التفاتة تركت أثراً طيباً واسعاً في نفوس المواطنين، وتنفيذاً لتعليمات السيد جلال بنحيون، عامل إقليم النواصر، عبأت السلطة المحلية لباشوية أولاد صالح كافة إمكانياتها، بشكل مستعجل، لإصلاح عطب مفاجئ لحق بقنوات الماء الصالح للشرب؛ وهو العطب الذي تسبب في تسرب كميات هامة من هذه المادة الحيوية، وأدى إلى انقطاعها المفاجئ عن الساكنة.


تدخل ميداني سريع لتطويق الأزمة.
وفور رصد العطب الذي أصاب الشبكة، تجندت السلطات المحلية بأولاد صالح مدعومة بالفرق التقنية التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات للدارالبيضاء-سطات، وهي الجهة المعهود لها بتدبير قطاع الماء والكهرباء بالمنطقة، حيث باشرت الآليات ورشاً إصلاحياً مفتوحاً على مدار الساعة لتحديد مكان التسرب وإعادة الأمور إلى نصابها.


وقد استهدف هذا التدخل الاستعجالي، على وجه الخصوص، المنازل المتواجدة بمشروع *”الحديقة الذهبية” المخصص لإعادة الإسكان؛ وهي الفئة التي أولتها السلطات الإقليمية أهمية قصوى لضمان عدم استمرار انقطاع المياه عنها، وأيضا باقي الأسر القاطنة ب : حي ميسان بالمنطقة الصناعية أولاد صالح.


أهمية التوقيت : تضاعفت قيمة هذا التدخل لكونه تزامن مع أيام عيد الأضحى المبارك، وهي المناسبة الدينية التي يزداد فيها الطلب بشكل استثنائي على المادة المائية، مما جعل سرعة الاستجابة عاملاً حاسماً في تجنيب الأسر أزمة حقيقية وسط أجواء العيد.

ارتياح كبير وإشادة من طرف الساكنة.
وقد خلف هذا التحرك السريع والفعال صدى طيباً واستحساناً كبيراً لدى الساكنة المتضررة. وفي شهادات متفرقة، عبر عدد من قاطني مشروع “الحديقة الذهبية” عن عميق شكرهم وامتنانهم للسيد عامل إقليم النواصر وللسلطة المحلية بأولاد صالح، مشيدين بالاهتمام البالغ والمسؤول الذي أولته السلطات الإقليمية لحالهم. كما نوه المواطنون بالسرعة والنجاعة التي أبانت عنها الشركة الجهوية متعددة الخدمات في إصلاح العطب وإعادة تزويد البيوت بالماء الشروب في وقت قياسي.
ويعكس هذا التدخل الناجح المقاربة التواصلية والقرب الفعلي للسلطات الإقليمية بالنواصر، وحرصها الدائم على التفاعل الآني مع انشغالات المواطنين، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية في كل الظروف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى