جهات

أزيلال: الحوار يطوي صفحة الاحتجاج بدوار المسا بعد تدخل السلطات الإقليمية .

أنفابريس //

تمكنت السلطات الإقليمية بأزيلال من احتواء الاحتقان الذي شهدته ساكنة دوار المسا التابع لجماعة تفني، عقب منع المسيرة الاحتجاجية التي كان من المقرر تنظيمها من طرف عدد من سكان الدوار، وذلك بناءً على قرار صادر عن السلطات المحلية جرى تنفيذه من قبل القوات العمومية.

وفي إطار مقاربة الحوار والتواصل، باشرت السلطات لقاءات مباشرة مع المحتجين، حيث تمت دعوتهم إلى اعتماد المساطر القانونية والمؤسساتية المعمول بها للترافع عن مطالبهم، مع التأكيد على أهمية الحوار كآلية أساسية لمعالجة مختلف الإشكالات المطروحة.

وفي هذا السياق، استقبل الكاتب العام لعمالة أزيلال ورئيس قسم الشؤون الداخلية وفداً يمثل شباب دوار المسا، ضم 13 شاباً من أبناء المنطقة، بحضور المدير الإقليمي للتجهيز. وخلال اللقاء، تم التطرق إلى وضعية الطريق الإقليمية التي كانت من أبرز أسباب الاحتجاج، حيث أوضح مسؤولو قطاع التجهيز أن الأضرار التي لحقت بالطريق تعود إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
وأكدت المصالح المختصة أنها قامت بتعبئة آلياتها بمدينة دمنات للشروع في إصلاح الأضرار المسجلة، مشيرة إلى أن دوار المسا مبرمج ضمن التدخلات ذات الأولوية، وأن الأشغال ستنطلق في أقرب الآجال الممكنة. كما تناول اللقاء عدداً من القضايا المرتبطة بالتعمير وتبسيط المساطر الإدارية، في أجواء وصفت بالإيجابية والبناءة.

ووفق معطيات متطابقة، فقد اقتنع المحتجون بالتوضيحات المقدمة خلال اللقاء، ما أسهم في إنهاء حالة التوتر وعودة الساكنة إلى منازلها بعد طي صفحة الاحتجاج.

وأكدت مصادر محلية أن باب الحوار يظل مفتوحاً على المستويين المحلي والإقليمي، مشيرة إلى أن عامل إقليم أزيلال يتابع شخصياً مختلف القضايا التنموية بالإقليم، خاصة المشاريع المنبثقة عن اللقاءات التواصلية مع مختلف الدوائر والجماعات الترابية، سواء تلك التي توجد في طور الإنجاز أو التي تعرف بعض التعثرات، وذلك في إطار مقاربة تهدف إلى تشخيص الحاجيات الحقيقية للساكنة وتسريع وتيرة التنمية المحلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى