اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… يلتحفون السماء !!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

قد نأتي على أنفسناونستنزف طاقتنا الجسدية والفكرية لكي نرسل ما تبقى من تداعيات النكبة أو ما قيل عنه تأهيلا ومعالجة لمباني ثراثية متهالكة إنعطف كليا في إتجاه آخر وأثر على نمط العيش.

موضوعنا اليوم بالقرب من أحد مداخل القلعة الأثرية      وبوابة رئيسية في إتجاه نقطة سياحية مهمة عادة          ما تستقبل الأجانب بمختلف الجنسيات لكنها أصبحت    للأسف وجهة أخرى لأطفال الشوارع ومخلفات هجرة سكان جنوب الصحراء صوب المدينةالعثيقةحيث    يتواجد السوق النموذجي دائع الصيت في جل بقاع   القارة الإفريقية.

وضعت التصاميم وثم إخلاء معظم المباني وتخلف الزبناء
عن الأسواق التجارية بسبب الوضعية المزرية للأحياء  والأبواب والممرات التي إمتلأت باطفال دون العشر سنوات يتسكعون بين شظايا وبقايا عمليات الهدم            وسوء تدبير ملف الدور الآيلة للسقوط والذي حل          مكان مشروع الإصلاح والترميم.

شبه أطلال وأسطح ومنازل مخربة وخالية من السكان وضعت رهن إشارة زوار جدد ساقتهم ظروف أسرية        وفقر وتهميش لإعادة الرسومات على الحيطان وفي الطرقات الوعرة وقساوة الطبيعة والليالي المخيفة          وقد جلبت البيئة المتردية داخل الأزقة جيلا مختلطا.

من الشوارع وأفارقة كونوا اسرا وعائلات فوق أسقف خشبية وبمحاداة السور التاريخي دون أية إشارة لتغيير مثل هذه المشاهد التي تدعو لوقفة تأمل حول مستقبل
مدينة عثيقة تحتظر وتخشى من هجرة شاملة وبلوكاج مشروع الوكالة الحضرية الذي أعطى تسويقا لنسيج   جديد من المباني المغلقة وأخرى شبه ساقطة مرتعا لمختلف الممارسات الغير قانونية واللاأخلاقية الشئ    الذي قاد أطفالا صغار فارون من مشاكل أسرية إجتماعية، وإقتصادية وصحية بالإضافة لما أصبح يعرف بالهجرة المناخية الداخلية.

إختلط الحابل بالنابل وجاءت رياح المتشردين المحليين
والأفارقة جنوب الصحراء عكس تصميم تهيئة وأسقف خشبية مكلفة مثيرة للجدل حول العلاقة السببية بين معالجة مشاكل المنازل وتكبيلها بهذا الخشب الذي يبقى عبارة عن غطاء قابل للإنهيار في أية لحظة إدعانا لخريطة توسيع الأزقة ورؤية مافيا التعمير.

مطاردات مستمرة طول ايام الأسبوع فوق سقف أنشئ حديثا لكي يحجب الرؤية ويمنع قسريا الساكنة المتبقية من فتح النوافد على الأزقة وإستنشاق الهواء حيث تبدو القسمة شبه عادلة بعد تهجير الطابق السفلي من القلعة    و منح الطابق العلوي بالمجان والإستثمار في الطفولة بهذا الشكل وخلق مجتمع آخر مسكوت عنه إختلط بطقوس إفريقية صعبة.

أغلقت المنازل الأثرية وبقيت ابواب أخرى مشرعة.            وجاهزة لإستقبال سياح أطفال وافارقة مشردون غير الشرائح المستهدفة من مشروع غاب عنه الوضوح وزاغ عن السكة ولم يحترم بنود الإتفاقية في سبيل تنزيل  قراءة ميتافيزيقية وتفكيك رموز صعبة لشبكة مافيا التعمير والتي على مايبدو خسرت المعركة أمام منازل ثراثية مسجلة في ورق متماسك وقوي وطرقات وممرات وأزقة وعرة وخطيرة شكلت العائق والحاجز الذي منع الطاشرونات من إستئناف العمل والتجارة الملغومة التي جاءوا من أجلها.

إنتهى الكلام……أسئلة حول مستوطنة ثراثية تأوي الأطفال المشردون و بعض الأفارقة التائهون….. و هي كالتالي:

ما الهدف من إنشاء أسقف خشبية في منطقة آيلة للسقوط؟

هل فعلا إنقسم النسيج لقسمين، أحدهم أصلي ينتظر “النوبة”

للتهجير، و أطفال أبرياء قادتهم مشاكل الحياة للصعود فوق السطح؟

لماذا يثم التراخي و التهاون أمام إفريقي تائه، وجد ضالته،
و مسكنه فوق سطح المدينة المزيف؟

ما رأي مسؤولي الوكالة الحضرية، حول “الفهامة الخاوية” لتقسيم المدينة، وخلق منازل المشردون و الأفارقة؟

من يوقف زحف السياح الجدد، الوافدون على الطابق العلوي للمدينة القديمة، و الذي خرج من حسابات الوكالة الحضرية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى